تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 450

مساهمون:

ص٤٥٠
وهذا قال فيه علماء السلف معنا ، وأنه أحدث إنزاله إلينا ، وكذا في الحديث الصحيح : إن الله يحدث من أمره ما شاء . وإن مما أحدث أن لا تكلموا في الصلاة . فالقرآن العظيم كلام الله ووحيه وتنزيله ، وهو غير مخلوق . قال أحمد بن الحواري : ذكرت لابن معين وكيعاً ، فقال : وكيع عندنا ثبت . وقال عبد الرحمن بن الحكم بن بشير : وكيع ، عن سفيان غاية الإسناد ، ليس بعده شيء . ما أعدل بوكيع أحداً . ) فقيل له : أبو معاوية ، فنفر من ذلك . نوح بن حبيب : نا وكيع ، ثنا عبد الرحمن بن مهدي قال : حضرت موت سفيان ، فكان عامة كلامه : ما أشد الموت . قال نوح : فأتيت ابن مهدي وقلت : حدثنا وكيع عنك ، وحكيت له الكلام ، وكان متكئاً فقعد وقال : أنا حدثت أبا سفيان جزى الله أبا سفيان خيراً ، ومن مثل أبي سفيان ، وما يقال لمثل أبي سفيان . علي بن خشرم : نا وكيع ، عن إسماعيل بن أبي خالد ، عن عبد الله البهي ، أن أبا بكر الصديق جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم بعد وفاته ، فأكب عليه فقبله