وقال : بأبي أنت وأمي ، ما أطيب حياتك ومماتك .
ثم قال البهي : وكان النبي صلى الله عليه وسلم ترك يوماً وليلة حتى ربا بطنه ، وأنثنت خنصراه .
قال ابن خشرم : فلما حدث وكيع بهذا بمكة اجتمعت قريش وأرادوا صلبه ، ونصبوا خشبة ليصلبوه ، فجاء ابن عيينة ، فقال لهم : الله ، هذا فقيه أهل العراق وابن فقيهه ، وهذا حديث معروف .
قال : ولم أكن سمعته ، إلا أني أردت تخليص وكيع .
قال ابن خشرم : سمعته من وكيع بعدما أرادوا صلبه . فتعجبت من جسارته .
وأخبرت أن وكيعاً احتج فقال : إن عدة من الصحابة منهم عمر قالوا : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يمت ، فأحب الله أن يريهم آية الموت .
تاريخ الإسلام — صفحة 451
مساهمون: الذهبي
ص٤٥١