تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 27

مساهمون:

ص٢٧
ثم وجه الرشيد جنداً أحاطوا بأبيه وبجميع أولاده ومواليه ، وأخذت أموالهم وأملاكهم . وكتب إلى سائر العمال بقبض مالهم . وبعثت جثة جعفر إلى بغداد ، فنصبت على خشبة . ونودي ألا لا أمان لمن أوى أحداً من البرامكة . 4 ( مقتل أنس بن أبي شيخ ) ) ثم أمر الرشيد يوم دخل الرقة بقتل أنس بن أبي شيخ ، فقتل وصلب على الزندقة ، وكان من أصحاب البرامكة . 4 ( حكاية ابن الصابئ عن جعفر البرمكي ) ) وذكر ابن الصابئ في كتاب الأماثل والأعيان عن إسحاق الموصلي ، عن إبراهيم بن المهدي قال : خلا جعفر بن يحيى يوماً بندمائه ، وأنا فيهم ، فلبس الحرير وتضمخ بالطيب ، وفعل بنا مثله . فقدم عليه عبد الملك بن صالح بن علي ، فدخل في رصافيته وسواده ، فأربد وجه جعفر ، فدعا غلامه