بالكيمياء أفلس ، ومن طلب العلم بالكلام تزندق .
محمد بن سعدان : سمعت أبا سليمان الجوزجاني : سمعت أبا يوسف يقول : دخلت على الرشيد وفي يده درتان يقلبهما ، فقال : هل رأيت أحسن منهما قلت : نعم يا أمير المؤمنين )
قال : وما هو قلت : الوعاء الذي هما فيه . فرمى بهما إلي وقال : شأنك بهما .
قال المؤلف : قد أفردت سيرة القاضي أبي يوسف . رحمه الله في جزء .
قال بشر بن الوليد : مات أبو يوسف يوم الخميس لخمس خلون من ربيع الأول سنة اثنتين وثمانين ومائة .
وقال غيره في ربيع الآخر .
وعاش سبعين سنة إلا سنة .
وقد قال عباد بن العوام يوم جنازته : ينبغي لأهل الإسلام أن يعزي بعضهم بعضاً بأبي يوسف رحمه الله .
تاريخ الإسلام — صفحة 503
مساهمون: الذهبي
ص٥٠٣