ثلاث وعشرين سفرة .
وقال : بين خيوان ووداعة .
قال الشافعي في رواية الربيع :
ويروى عن عمر أنه بدأ المدعى عليهم ثم رد الأيمان على المدعين .
4804 - أخبرنا أبو سعيد حدثنا أبو العباس أخبرنا الربيع أخبرنا الشافعي أخبرنا مالك عن ابن شهاب عن سليمان بن يسار وعراك بن مالك أن رجلاً من بين / سعد بن ليث أجرى فرساً فوطىء على أصبع رجل من جهينة فنزى منها فمات .
فقال عمر بن الخطاب للذين أدعى عليهم .
أتحلفون بالله خمسين يميناً ما مات منها ؟
فأبوا وتحرجوا من الأيمان .
فقال للآخرين :
احلفوا أنتم فأبوا .
فقضى عمر بشطر الدية على السعديين .
قال أحمد :
قد روينا قضاء رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] في ذلك ولو سمع به عمر بن الخطاب ما جاوزه إلى غيره كما روينا عنه في كل ما بلغه عن النبي [ صلى الله عليه وسلم ] مما لم يسمعه .
ومن تكلم في دين الله وفي أخبار رسوله [ صلى الله عليه وسلم ] فلا ينبغي له أن يحتج في ذلك برواية الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس عن النبي [ صلى الله عليه وسلم ] في استحلافه خمسين يميناً من اليهود في قصة الأنصاري ثم جعل عليهم الدية .
ولا برواية عمر بن صبيح عن مقاتل بن حيان عن صفوان عن ابن المسيب عن عمر في قضائه بنحو ذلك وقوله :
إنما قضيت عليكم بقضاء نبيكم [ صلى الله عليه وسلم ] لإجماع أهل الحديث على ترك الاحتجاج بهما ومخالفتهما في هذه الرواية رواية الثقات الأثبات .
معرفة السنن والآثار — صفحة 143
مساهمون: أحمد بن الحسين البيهقي
ص١٤٣