تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير العز بن عبد السلام — صفحة 57

مساهمون:

ص٥٧
* أحم الله ذلك من لقاء * . . . * أي قَرَّبه ، فيمزج الزقوم بالحميم لتجمع حرارة الحميم ومرارة الزقوم . 68 - * ( مرجعهم ) * مأواهم في النار ، أو يدل على أنهم إذا أكلوا الزقوم وشربوا الحميم ليسوا في النار بل في عذاب آخر ، أو مرجعهم بعد أكل الزقوم إلى عذاب الجحيم ، والجحيم : النار الموقدة ، أو هم في النار * ( يطوفون بينها وبين حميم آن ) * [ الرحمن : 44 ] ثم يرجعون إلى مواضعهم . 70 - * ( يُهرعونَ ) * يُسرعون الإهراع : إسراع المشي برعدة ، أو يُستحثون من خلفهم ، أو يُزعجون إلى الإسراع . * ( وَلَقَدْ نادانا نوحٌ فلنعم المجيبون ( 75 ) ونجيناه وأهلهُ من الكرب العظيم ( 76 ) وجعلنا ذريته هم الباقين ( 77 ) وتركنا عليه في الآخرين ( 78 ) سلامٌ على نوحٍ في العالمين ( 79 ) إنا كذلك نجزي المحسنين ( 80 ) إنه من عبادنا المؤمنين ( 81 ) ثم أغرقنا الآخرين ( 82 ) ) * 75 - * ( نادانا ) * دعانا على قومه بالهلاك لما يئس من إيمانهم ليطهر الأرض منهم ، أو ليكونوا عبرة لغيرهم ممن بعدهم . 76 - * ( ونجيناه وأهله ) * كانوا ثمانية . نوح وأولاده الثلاثة وأربع نسوة * ( الكرب العظيم ) * أذى قومه ، أو غرق الطوفان . 77 - * ( هم الباقين ) * [ 159 / ب ] / فالناس كلهم من ذريته العرب والعجم أولاد سام
تفسير العز بن عبد السلام — صفحة 57 | العز بن عبد السلام / عبد الله بن إبراهيم الوهبي