* أحم الله ذلك من لقاء
* . . .
*
أي قَرَّبه ، فيمزج الزقوم بالحميم لتجمع حرارة الحميم ومرارة الزقوم .
68 - * ( مرجعهم ) * مأواهم في النار ، أو يدل على أنهم إذا أكلوا الزقوم
وشربوا الحميم ليسوا في النار بل في عذاب آخر ، أو مرجعهم بعد أكل الزقوم
إلى عذاب الجحيم ، والجحيم : النار الموقدة ، أو هم في النار * ( يطوفون بينها وبين حميم آن ) * [ الرحمن : 44 ] ثم يرجعون إلى مواضعهم .
70 - * ( يُهرعونَ ) * يُسرعون الإهراع : إسراع المشي برعدة ، أو يُستحثون
من خلفهم ، أو يُزعجون إلى الإسراع .
* ( وَلَقَدْ نادانا نوحٌ فلنعم المجيبون ( 75 ) ونجيناه وأهلهُ من الكرب العظيم ( 76 ) وجعلنا
ذريته هم الباقين ( 77 ) وتركنا عليه في الآخرين ( 78 ) سلامٌ على نوحٍ في العالمين ( 79 ) إنا كذلك
نجزي المحسنين ( 80 ) إنه من عبادنا المؤمنين ( 81 ) ثم أغرقنا الآخرين ( 82 ) ) *
75 - * ( نادانا ) * دعانا على قومه بالهلاك لما يئس من إيمانهم ليطهر الأرض
منهم ، أو ليكونوا عبرة لغيرهم ممن بعدهم .
76 - * ( ونجيناه وأهله ) * كانوا ثمانية . نوح وأولاده الثلاثة وأربع نسوة
* ( الكرب العظيم ) * أذى قومه ، أو غرق الطوفان .
77 - * ( هم الباقين ) * [ 159 / ب ] / فالناس كلهم من ذريته العرب والعجم أولاد سام
تفسير العز بن عبد السلام — صفحة 57
مساهمون: العز بن عبد السلام
ص٥٧