سعيد بن المسيب ] أو هي كلمة للعرب تقول لمن نظر في أمره وتفكر قد نظر
في النجوم قاله قتادة ، أو نظر فيما نجم من قومه ، أو كان علم النجوم من علم
النبوة فلما حبست الشمس على يوشع بن نون أبطل الله ذلك فنظر إبراهيم فيها
وكانت علماً نبوياً .
88 - * ( فقال إني سقيم ) * استدل بها على وقت حمى كانت تأتيه ، أو
سقيم فيما في عنقي من الموت ، أو بما أرى من قبح عبادتكم لغير الله - تعالى
- ، أو سقيم لعلة عرضت له ، أو أرسل إليه ملكهم بأن يخرج معهم من الغد إلى
عيدهم فنظر إلى نجم فقال إن هذا النجم لم يطلع قط إلا طلع بسقمي فكابد
نبي الله [ صلى الله عليه وسلم ] عن دينه ، سقيم : أي طعين وكانوا يفرون من المطعون وهذه خطيئته
التي قال اغفر لي خطيئتي يوم الدين وعدها الرسول [ صلى الله عليه وسلم ] من كذبه في
ذات الله .
91 - * ( فراغ إلى آلهتهم ) * ذهب ، أو مال إليهم ، أو أقبل عليهم ، أو أحال
عليهم * ( ألا تأكلون ) * استهزاء بهم ، أو وجدوهم خرجوا إلى العيد وجعلوا
لأصنامهم طعاماً كثيراً فقال لها ألا تأكلون تجهيلاً لمن عبدها وتعجيزاً لها .
تفسير العز بن عبد السلام — صفحة 59
مساهمون: العز بن عبد السلام
ص٥٩