تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير العز بن عبد السلام — صفحة 60

مساهمون:

ص٦٠
93 - * ( باليمين ) * اليد اليمنى لأن ضربها أشد ، أو باليمين التي حلفها في قوله * ( وتالله لأكيدن أصنامكم ) [ الأنبياء : 57 ] أو اليمين القوة وقوة النبوة أشد . 91 - * ( يَزِفُّون ) * يجرون ' ع ' ، أو يسعون ، أو يتسللون ، أو يرعدون غضباً ، أو يختالون وهو مشية الخيلاء ومنه أخذ زفاف العروس إلى زوجها ، ' وقوله يتسللون حال بين المشي والعدو ومنه زفيف النعامة لأنه بين المشي والعدو ' . 98 - * ( الأسفلين ) * في الحجة ، أو في جهنم ، أو المهلكين لأن الله - تعالى - عقب ذلك بهلاكهم ، أو المقهورين لخلاصه من كيدهم فما أحرقت النار إلا وثاقه وما انتفع بها يومئذ أحد من الناس وكانت الدواب كلها تطفئ النار عنه إلا الوزغ فإنه كان ينفخها عليه فأمر الرسول [ صلى الله عليه وسلم ] بقتله . * ( وَقَالَ إني ذاهبٌ إلى ربي سيهدين ( 99 ) رب هب لي من الصالحين ( 100 ) فبشرناه بغلامٍ حليم ( 101 ) فلما بلغَ معه السعيَ قالَ يا بني إني أرى في المنام أني أذبحكم فانظر ماذا ترى قال يا أبت افعل ما تؤمر ستجدني إن شاء الله من الصابرين ( 102 ) فلما أسلما وتله للجبين ( 103 ) وناديناه أن يا إبراهيم ( 104 ) قد صدَّقت الرؤيا إنا كذلك نجزي المحسنين ( 105 ) إن هذا لهو البلؤا المبين ( 106 ) وفديناه بذبح عظيم ( 107 ) وتركنا عليه في الآخرين ( 108 ) سلام على إبراهيم ( 109 ) كذلك نجزي المحسنين ( 110 ) إنه من عبادنا المؤمنين ( 111 ) وبشرناه بإسحاق نبياً من الصالحين ( 112 ) وباركنا عليه وعلى إسحاق ومن ذريتهما محسنٌ وظالمٌ لنفسه مبين ( 113 ) ) * 99 - * ( ذاهبٌ إلى ربي ) * منقطع إليه بالعبادة ، أو ذاهب إليه بقلبي وديني وعملي ، أو مهاجر إليه بنفسي من أرض العراق وهو أول من هاجر من الخلق