والروم والترك والصقالبة أولاد يافث والسودان أولاد حام ' ع ' .
78 - * ( وتركنا عليه في الآخرين ) * الثناء الحسن ، أو لسان صدق للأنبياء
كلهم ، أو قوله * ( سلام على نوح في العالمين ) * [ 79 ] .
* ( وَإِنَّ من شيعتهِ لإبراهيم ( 83 ) إذ جاء ربه بقلب سليم ( 84 ) إذ قال لأبيه وقومه ماذا
تعبدون ( 85 ) إئفكاً ءالهةً دون الله تريدون ( 86 ) فما ظنكم بربِّ العالمين ( 87 ) ) *
83 - * ( شيعته ) * من أهل دينه ، أو على سنته ومنهاجه يعني إبراهيم من
شيعة نوح ، أو شيعة محمد [ صلى الله عليه وسلم ] قيل الشيعة الأعوان أخذ من الأشياع الحطب
الصغار يوضع مع الكبار لتعين على وقودها .
84 - * ( سليم ) * من الشك ' أو ناصح لله - تعالى - في خلقه ، أو الذي
يحب للناس ما يحب لنفسه وسلم الناس من غشه وظلمه وأسلم لله - تعالى -
بقلبه ولسانه ' ، أو مخلص ، أو لا يكون لعاناً .
* ( فَنَظَرَ نظرةً في النجومِ ( 88 ) فقال إني سقيم ( 89 ) فتولوا عنه مدبرين ( 90 ) فراغ إلىءالهتهم فقال
ألا تأكلون ( 91 ) ما لكم لا تنطقونَ ( 92 ) فراغ عليهم ضرباً باليمين ( 93 ) فأقبلوا إليه يزفون ( 94 )
قال أتعبدون ما تنحِتُون ( 95 ) والله خلقكم وما تعملون ( 96 ) قالوا ابنوا له بنياناً فألقوه في
الجحيم ( 97 ) فأرادوا به كيداً فجعلناهم الأسفلين ( 98 ) ) *
88 - * ( فنظر نظرة في النجوم ) * رأى نجماً طالعاُ [ فقال * ( إني سقيم ) * قاله
تفسير العز بن عبد السلام — صفحة 58
مساهمون: العز بن عبد السلام
ص٥٨