إلا عباد الله المخلصين ( 74 ) ) *
62 - * ( نُزُلاً ) * النزل الرزق الواسع أصله الطعام الذي يصلح أن ينزلوا معه
* ( شجَرَةُ الزقوم ) * قوت أهل النار مرة الثمرة خشنة اللمس منتنة الريح ، ولما
نزلت قال [ كفار ] قريش ما نعرف هذه الشجرة وقال ابن الزَّبَعْرَى الزقوم رطب
البربر والزبد فقال أو جهل يا جارية أبغينا تمراً وزبداً ثم قال لأصحابه تزقموا
هذا الذي يوعدنا محمد بالنار .
63 - * ( فِتْنَةً للظالمين ) * بما ذكرنا أنهم قالوه فيها ، أو شدة عذاب لهم .
64 - * ( تَخْرُج في أصل الجحيم ) * وصفها بذلك لاختلافهم فيها قال
قطرب : الزقوم من خبيث النبات وهو كل طعام قتال ، أو أعلمهم بذلك جواز
بقائها في النار لأنها تنبت فيها قيل تنبت في الباب السادس وتحي بلهب النار
كما تحي أشجارنا بالماء .
65 - * ( رؤوس الشياطين ) * شبهها بها لاستقباحها في النفوس وإن لم
تشاهد قال : امرؤ القيس :
* أيقتلنِي والمَشرفيُّ مُضاجِعي
* وَمسنُونةٌ زُرْقٌ كأنيابِ أغوالِ
*
شبهها بالأغوال وإن لم ترها الناس ، أو شبهها بحية قبيحة الرأس يسميها
العرب شيطاناً ، أو أراد شجراُ بين مكة والمدينة سمي رؤوس الشياطين .
67 - * ( لشَوْباً ) * مزاجاً * ( من حميم ) * الحار الداني من الإحراق وسمي
القريب حميماً لقربه من القلب والمحموم لقرب حرارته من الإحراق .
تفسير العز بن عبد السلام — صفحة 56
مساهمون: العز بن عبد السلام
ص٥٦