تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير العز بن عبد السلام — صفحة 56

مساهمون:

ص٥٦
إلا عباد الله المخلصين ( 74 ) ) * 62 - * ( نُزُلاً ) * النزل الرزق الواسع أصله الطعام الذي يصلح أن ينزلوا معه * ( شجَرَةُ الزقوم ) * قوت أهل النار مرة الثمرة خشنة اللمس منتنة الريح ، ولما نزلت قال [ كفار ] قريش ما نعرف هذه الشجرة وقال ابن الزَّبَعْرَى الزقوم رطب البربر والزبد فقال أو جهل يا جارية أبغينا تمراً وزبداً ثم قال لأصحابه تزقموا هذا الذي يوعدنا محمد بالنار . 63 - * ( فِتْنَةً للظالمين ) * بما ذكرنا أنهم قالوه فيها ، أو شدة عذاب لهم . 64 - * ( تَخْرُج في أصل الجحيم ) * وصفها بذلك لاختلافهم فيها قال قطرب : الزقوم من خبيث النبات وهو كل طعام قتال ، أو أعلمهم بذلك جواز بقائها في النار لأنها تنبت فيها قيل تنبت في الباب السادس وتحي بلهب النار كما تحي أشجارنا بالماء . 65 - * ( رؤوس الشياطين ) * شبهها بها لاستقباحها في النفوس وإن لم تشاهد قال : امرؤ القيس : * أيقتلنِي والمَشرفيُّ مُضاجِعي * وَمسنُونةٌ زُرْقٌ كأنيابِ أغوالِ * شبهها بالأغوال وإن لم ترها الناس ، أو شبهها بحية قبيحة الرأس يسميها العرب شيطاناً ، أو أراد شجراُ بين مكة والمدينة سمي رؤوس الشياطين . 67 - * ( لشَوْباً ) * مزاجاً * ( من حميم ) * الحار الداني من الإحراق وسمي القريب حميماً لقربه من القلب والمحموم لقرب حرارته من الإحراق .
تفسير العز بن عبد السلام — صفحة 56 | العز بن عبد السلام / عبد الله بن إبراهيم الوهبي