27 - * ( وأقبل بعضهم على بعض ) * عام ' ع ' ، أو أقبل الإنس على الجن ،
* ( يتساءلون ) * يتلاومون ، أو يتوانسون .
28 - * ( أنكم كنتم ) * قاله الإنس للجن ، أو الضعفاء للمستكبرين ' ع ' * ( عن اليمين ) * تقهروننا بالقوة ' ع ' واليمين القوة ، أو من قبل ميامنكم ، أو من قبل الخير
فتصدونا عنه ' ح ' ، أو من حيث نأمنكم ، أو من قبل الدين ، أو من قبل
النصيحة واليُمْن ، والعرب تتيمن بما جاء عن اليمين ، أو من قبل الحق .
* ( إِنَّكُمْ لذائقوا العذاب الأليمِ ( 38 ) ومَا تُجْزَوْنَ إلا ما كنتُمْ تعملونَ ( 39 ) إلا عبادَ اللهِ
المُخلصينَ ( 40 ) أولئكَ لهمْ رِزْقٌ معلومٌ ( 41 ) فَواكِهُ وهم مكرمون ( 42 ) في جنات النعيم ( 43 ) على
سُرُرٍ متقابلين ( 44 ) يُطَافُ عليهم بكأسٍ من معينٍ ( 45 ) بيضاءَ لَذَّةٍ للشاربين ( 46 ) لا فيها غَوْلٌ
ولا هُمْ عنها يُنزَفُونَ ( 47 ) وعندَهُمْ قَاصِراتُ الطَّرْفِ عينٌ ( 48 ) كأنَّهُنَّ بَيْضٌ مكنونٌ ( 49 ) ) *
45 - * ( بكأس من معين ) * الخمر الجاري ، أو الذي لم يعصر ، والماء
المعين هو الظاهر للعيون ، أو الشديد الجري من قولهم أمعن في كذا إذا اشتد
دخوله فيه .
47 - * ( غول ) * صداع ' ع ' ، أو وجع البطن ، أو أدنى مكروه ، أو إثم ، أو
لا تغتال عقولهم * ( ينزفون ) * لا تنزف عقولهم ولا يذهب حلمهم بالسكر ، أو
لا يبولون ' ع ' برأ الله خمرهم عن السكر والبول والصداع والقيء بخلاف خمر
تفسير العز بن عبد السلام — صفحة 53
مساهمون: العز بن عبد السلام
ص٥٣