تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ دولت اسلامى در اندلس ( فارسي ) — صفحة 577

مساهمون:

ص٥٧٧
نجوم و منجمان را ناخوش مىداشت . فرمان داد از كتابخانهء بزرگ اموى ( كتابخانهء حكم المستنصر ) همهء كتب فلاسفه و دهريان را بيرون آرند و در حضور جمعى از كبار علما و در رأس ايشان ابو العباس بن ذكوان و ابو بكر الزبيدى و اصيلى و ديگران به آتش كشند . بدون ترديد اين عمل عملى ناموفق بود و يك زيان بزرگ علمى . خاورشناس سيمونت اين عمل او را نكوهش مىكند و مىگويد : حكم ثانى به سبب گرايشى كه به علم و ادب داشت فلاسفه را تحت سرپرستى خود قرار داد ، ولى محمد بن ابى عامر كه پس از او آمد كتابهاى فلسفى را كه در كتابخانهء حكم بود آتش زد و با اين عمل خود مىخواست خشنودى فقها را جلب كند « 24 » . همچنين منجمان را نيز تعقيب مىكرد ، زيرا خبر يافته بود كه يكى از آنان ، محمد بن ابى جمعه در پيشگوييهاى خود از انقراض دولت او خبر داده است . زبان او را بريد و از آن پس زبان همهء منجمان كوتاه شد « 25 » . منصور شعر نيكو مىگفت و در مناسبتهايى كه پيش مىآمد شعارى مىسرود . در فخر گويد :
رميت بنفسى هول كل عظيمة * و خاطرت و الحر الكريم يخاطر و ما صاحبى الا جنان مشيع * و اسمر خطى و ابيض باتر و انى لزجاء الجيوش الى الوغى * اسود تلاقيها اسود خوادر فسدت بنفسى اهل كل سيادة * و فاخرت حتى لم اجد من افاخر و ما شدت بنيانا و لكن زيادة * على ما بنى عبد المليك و عامر رفعنا العوالى بالعوالى مثلها * و اورثناها فى القديم معافر
هامش
( 24 ) .153 . p , anapsE ed sebarazoM sol ed airotsiH : tenomiS( 25 ) . ابن عذارى ، البيان المغرب ، ج 2 / ص 135 . ابن الخطيب ، اعمال اعلام ، ص 77 .
تاريخ دولت اسلامى در اندلس ( فارسي ) — صفحة 577 | عبد المحمد آيتى / محمد عبد الله عنان