تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ دولت اسلامى در اندلس ( فارسي ) — صفحة 552

مساهمون:

ص٥٥٢
تاخت . واضح نيز همراه او بود . سپاهش را حد و حصرى نبود . دو لشكر در وادى منى از نواحى طنجه بر يكديگر زدند . زيرى مجروح شد و عبد الملك بر لشكرگاه او مستولى گرديد ، سپس او را به مكناسه فرارى داد . عبد الملك از پى او براند . زيرى با چند تن از يارانش به صحرا گريخت . شاعر آن زمان ابن دراج القسطلى نبوغ المنصور در بسيج نيرو بر ضد زيرى بن عطيه را در قصيده‌اى طولانى ستوده و در آن گفته است :
لك اللّه بالنصر العزيز كفيل * اجد مقام ام اجد رحيل هو الفتح اما يومه فمعجل * اليك و اما صنعه فجزيل و آيات نصر ماتزال و لم تزل * بهن عمايات الضلال تزول سيوف تنير الحق انى انتضيتها * و خيل يجول النصر حيث تجول
و از اين قصيده است :
لئن صدئت الباب قوم ببغيهم * فسيف الهدى فى راحتيك صيقل فان يحى فيهم بغى جالوت جدهم * فاحجار دواد لديك مثول هدى و تقى يودى الظلام لديهما * و حق بدفع المبطلين كفيل يجمع له منه قائد النصر عاجل ( ؟ ) * اليه و من حسن اليقين دليل تحمل منه البحر بحرا من القنا * يروع بها امواجه و يهول بكل معالاة الشراع كانها * و قد حملت اسد الحقائق غيل
عبد الملك بن المنصور در پايان شوال سال 387 ه / نوامبر سال 997 م به فاس داخل