تاخت . واضح نيز همراه او بود . سپاهش را حد و حصرى نبود . دو لشكر در وادى منى از نواحى طنجه بر يكديگر زدند . زيرى مجروح شد و عبد الملك بر لشكرگاه او مستولى گرديد ، سپس او را به مكناسه فرارى داد . عبد الملك از پى او براند . زيرى با چند تن از يارانش به صحرا گريخت . شاعر آن زمان ابن دراج القسطلى نبوغ المنصور در بسيج نيرو بر ضد زيرى بن عطيه را در قصيدهاى طولانى ستوده و در آن گفته است :
لك اللّه بالنصر العزيز كفيل * اجد مقام ام اجد رحيل
هو الفتح اما يومه فمعجل * اليك و اما صنعه فجزيل
و آيات نصر ماتزال و لم تزل * بهن عمايات الضلال تزول
سيوف تنير الحق انى انتضيتها * و خيل يجول النصر حيث تجول
و از اين قصيده است :
لئن صدئت الباب قوم ببغيهم * فسيف الهدى فى راحتيك صيقل
فان يحى فيهم بغى جالوت جدهم * فاحجار دواد لديك مثول
هدى و تقى يودى الظلام لديهما * و حق بدفع المبطلين كفيل
يجمع له منه قائد النصر عاجل ( ؟ ) * اليه و من حسن اليقين دليل
تحمل منه البحر بحرا من القنا * يروع بها امواجه و يهول
بكل معالاة الشراع كانها * و قد حملت اسد الحقائق غيل
عبد الملك بن المنصور در پايان شوال سال 387 ه / نوامبر سال 997 م به فاس داخل