بود و مداخل دولت افزون شد ، چنان كه ميزان جمعآورى مالياتها به هزارهزار دينار در سال رسيد . امير عبد الرحمان توانست با اين مال كه به خزانه وارد مىشد ، لشكرها بسيج كند و به جنگ رود و بناهاى گوناگون احداث نمايد « 40 » .
عبد الرحمان بن حكم مردى اديب و تربيتيافته بود . كاتبى بليغ و خوشبيان بود . از علوم شريعت و حكمت ( فلسفه ) آگاهى داشت . شعر نيكو مىگفت . علما و ادبا را يارى مىنمود . همواره جمعى از اكابر علما و ادبا و شعرا در نزد او بودند ، چون علامهء رياضيدان و منجم عباس بن فرناس و يحيى الغزال و شاعر مخصوص او عبد اللّه ابن الشمر بن نمير كه از زمان وليعهدى با او دوست بود و در ادب و شعر و منطق و تنجيم استاد بود . او بود كه طالع و ستارهء بخت عبد الرحمان را برايش حساب كرد « 41 » . و نيز عباس بن ناصح الجزيرى شاعر پدرش حكم و عبيد اللّه بن قرلمان بن بدر از موالى عبد الرحمان الداخل ، از جلسا و خواص او بودند . عبيد اللّه بن قرلمان اديبى بارع و شاعرى توانا بود و غير ايشان .
عبد الرحمان خود شعر مىگفت و از اشعار اوست :
و لقد تعارض اوجه لاوامر * فيقودها التوفيق نحو صوابها
و الشيخ ان يحوالنهى بتجارب * فشباب رأى القوم عند شبابها
و چون به غزاى جليقيه بيرون مىرفت ، گفت :
و كم قد تخطيت من سبسب * و لاقيت بعد دروب دروبا
الاقى بوجهى سموم الهجير * اذكاد منه الحصى ان يذوبا
تدارك به اللّه دين الهدى * فاحييته و امت الصليبا
هامش
( 40 ) . رجوع كنيد به : ابن القوطيه ، ص 67 . الحلة السيراء ، ص 61 . البيان المغرب ، ج 2 / ص 93 و 94 .
اخبار مجموعه ، ص 136 . المقرى ، نفح الطيب ، ج 1 / ص 162 و 163 . ابن الاثير ، الكامل ، ج 7 / ص 22 . مخطوط ابن حيان ، ص 138 و 142 و 144 .
( 41 ) . مخطوط ابن حيان ، ص 156 و 157 .