ثم دعا اهله جميعا * حيث انتأوا أن هلم اهلا « 22 »
و در اين ابيات اشتياق خود را به سرزمين شام بيان مىدارد . شعرى است لطيف و مؤثر :
ايها الراكب الميمم ارضى * اقر من بعضى السلام لبعض
ان جسمى كما علمت بارض * و فوأدى و مالكيه بارض
قدر البين بيننا فافترقنا * و طوى البين عن جفونى غمضى
قد قضى اللّه بالفراق علينا * فعسى باجتماعنا سوف يقضى
عبد الرحمان در باغ رصافه ، بستانسراهايى كه خود پديد آورده بود ، نخلى تنها ديد . اين منظره خاطرهاى در او برانگيخت و سرود « 23 » :
تبدت لنا وسط الرصافة نخلة * تناءت بارض الغرب عن بلدالنخل
فقلت شبيهى فى التغرب و النوى * و طول التنائى عن بنيى و عن اهلى
نشأت بارض انت فيها غريبة * فمثلك فى الاقصاء و المنتأى مثلى
سقتك غوادى المزن من صوبها الذى * يسح و يستمرىء السماكين بالويل « 24 »
هامش
( 22 ) . المقرى در نفح الطيب ، ج 2 / ص 18 چنين روايت كرده ، ولى ابن عذارى صاحب البيان المغرب آن را به صورت ديگر آورده . ج 2 / ص 61 .
( 23 ) . اين شعر را به عبد الملك بن بشر بن عبد الملك بن مروان كه او نيز از كسانى بود كه به اندلس مهاجرت كرده بود نسبت مىدهند . رجوع كنيد به الحلة السيراء ، ص 34 .
( 24 ) . ابن الابار در اين مورد روايتى مىآورد كه از آن برمىآيد كه اين نخل نخستين نخلى است كه در اندلس غرس شده و همهء نخلهايى كه در اندلس بعدا به وجود آمدهاند از آن بودهاند . -