تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ دولت اسلامى در اندلس ( فارسي ) — صفحة 217

مساهمون:

ص٢١٧
فاصبروا ساعة فيما لا تشتهون ، تربحوا بها بقية اعماركم فيما تشتهون . » « 21 » از شعر او نيز قطعاتى به دست ما رسيده كه دليل قدرت شاعرى و رقت خيال اوست ، از جمله چون شنيد كه يكى از يارانش بر او منت مىگذارد و مىپندارد كه اگر او نبود به پادشاهى دست نمىيافت چنين سرود :
سعدى و حزمى و المهند و القنا * و مقادر بلغت و حال حائل ان الملوك مع الزمان كواكب * نجم يطالعنا و نجم آفل و الحزم كل الحزم ان لا يغفلوا * ايروم تدبير البرية غافل و يقول قوم سعده لا عقله * خير السعادة ما حماها العاقل
نزد او از سخنان غمر بن يزيد بن عبد الملك در مجلس عبد اللّه بن على كه بنى اميه را كشتار مىكرد ، حكايت كردند و آن سخنان سبب شد كه زندگى خود را فداى شهامت خود كند . عبد الرحمان سرود :
شتان من قام ذا امتعاض * فشال ما قال و اضمحلا و من غدا مصلتا لعزم * مجردا للعداة نصلا فجاب قفرا وشق بحرا * و لم يكن فى الانام كلا فبز ملكا و شاد عزا * و منبرا للخطاب فصلا و جند الجند حين اودى * و مصر المصر حين اجلى
هامش
( 21 ) . رجوع كنيد به نفح الطيب ، ج 2 / ص 68 - 70 . در آنجا چند نامه از نامه‌ها و سخنان او آمده است .