را پيش شمس العلما مولوى سيّد حامد حسين و مفتى عباس بن على تسترى فراگرفت .
كتابهاى اوّليّه طبّ را پيش حكيم مير طالب على خواند و بعدا علم طبّ را پيش محقق يگانه حكيم ميرزا مظفّر حسين خان ، طبيب اوّل شفاخانهء شاهى لكنهو كامل كرد و مطبدارى را از جعفر خان طبيب اوّل شفاخانهء شاهى لكنهو آموخت . حكيم سيّد محمّد موهانى پس از حكيم ميرزا محمّد جعفر طبيب اوّل دار الشفاى شاهى تعيين شد و بعد از او حكيم مير حيدر حسين به مقام طبيب اوّل رسيد .
او علاوه بر مطب و مطالعه ، به تأليف و نگارش هم توجّه داشت و كتابهاى زيادى را تأليف كرده است . تحقيق الحق فى قوالى اليومين فى تعليق العلق ، الحجامة المفيدة فى تحقيق الحمى الجديدة ، المقالة البديعة فى تحقيق الشعور للطبيعة ، مناظره طريفه و مكالمهء لطيفه ، حاشيهء آقسرائى ، حاشيهء سديدى ، حاشيهء نفيسى ، حاشيهء شرح اسباب و علامات ، حاشيهء كلّيّات قانون ، الهوامش الشتات على الحميات ، كتاب الاغذيه ، كتاب الادويه ، مجموعهء مكاتيب و قصائد عربيه ، كشكول مسمّى به نوادر و حاشيهء ميزان الطب ( اين كتاب به فارسى است ) از تأليفات اوست . از تدريس و مطب او صدها دانشجو استفاده كردند . وى علاوه بر طبّ كتابهاى دينى را نيز مطالعه مىكرد و بسيار متديّن بود . در خط نسخ و نستعليق مهارت داشت و بسيار خوشخط بود . در شاعرى نيز مهارت داشت . در ماه اكتبر 1892 م . / 1310 ه . در چهل و نه سالگى وفات يافت .
فرزند بزرگ حكيم سيّد جعفر حسين و فرزند كوچك حكيم سيّد صادق حسين نيز طبيبانى لايق بودند . تذكرهء حكيم جعفر حسين جداگانه آمده است . 2
1
مولانا عبد الحى فرنگى محلّى
حاشيهء موجز و تكملهء حاشيهء نفيسى
در بين علماى فرنگى محلّى ابو الحسنات مولانا عبد الحى مقامى را كه بعد از