تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تسمية من قتل مع الحسين ( ع ) لفضيل الاسدى الكوفي / إبصار العين في أنصار الحسين ( ع ) للشيخ محمد السماوي / نفثة المصدور فيما يتجدّد به حزن يوم العاشور لشيخ عبّاس قمّى ) ( سه مقتل گويا در حماسهء عاشورا ) ( فارسي ) — صفحة 270

مساهمون:

ص٢٧٠
فذيّله صاحب الدّيوان بقوله
وا غريبا ! قطنه شيبته * اذ غذا كافوره ، عفر الثّرى
وا سليبا ! نسجت أكفانه * من ثرى الطفّ دبور و صبا
وا طعينا ! ما له نعش سوى * الرّمح فى كفّ سنان ذى الخنا
وا وحيدا ! لم يغمّض طرفه * كفّ ذى رفق به فى كربلا
وا صريعا ! أوطئوا خيلهم * اىّ صدر منه للعلم حوى
وا ذبيحا ! يتلظّى عطشا * و أبوه صاحب الحوض غدا
وا قتيلا ! حرّقوا خيمته * و هى للدّين الحنيفي وعا
آه ! لا أنساه فردا ماله * من معين غير ذى دمع اسى
و يشبه هذا على ما حكى عن بعض الدواوين أنّ رجلا من الصّلحاء رأى فى منامه سيّدتنا فاطمة الزهراء ( سلام اللّه عليها ) فأمرته ان يأمر احد الشّعراء من مواليه السّعداء ، بنظم قصيدة فى رثاء سيّد الشّهداء ( عليه السلام ) يكون اوّلها ( من غير جرم الحسين يقتل ) فامتثل امرها السيّد الحائرى المذكور على منوال ما امرت و القصيدة هذه
من غير جرم الحسين يقتل * و بالدّماء جسمه يغسّل
و ينسج الأكفان من عفر الثّرى * له جنوب وصبا و شمال
و قطنه شيبته و نعشه * رمح له الرجس سنان يحمل
و يوطئون صدره بخيلهم * و العلم فيها و الكتاب المنزل
القصيدة و تمامها فى كتاب « دار السّلام » فيما يتعلق بالرؤيا .