تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تسمية من قتل مع الحسين ( ع ) لفضيل الاسدى الكوفي / إبصار العين في أنصار الحسين ( ع ) للشيخ محمد السماوي / نفثة المصدور فيما يتجدّد به حزن يوم العاشور لشيخ عبّاس قمّى ) ( سه مقتل گويا در حماسهء عاشورا ) ( فارسي ) — صفحة 226

مساهمون:

ص٢٢٦

[ حكاية الشّيخ التسترى ]

و ممّا يشهد بجلالة حبيب ( قدّس اللّه روحه ) ما حكى شيخنا الأجل المحدّث المتبحّر النّورى ( نور اللّه مرقده ) فى كتاب « دار السّلام » : قال حدّثنى العالم الجليل و المعظّم النبيل الشّيخ الأعظم الرّفيع الشأن اللامع البرهان ، كشّاف حقايق الشّريعة بطرائف البيان لم يطمثهنّ إنس قبله و لا جان ناموس العصر و فريد الدهر البدر الأنور شيخ المسلمين الشّيخ جعفر التسترى المزيّن بوجوده المبارك فى هذه السّنة ارض الغرى قال ( دام ظلّه العالى ) لمّا فرغت من تحصيل العلوم الدينيّة فى المشهد الغروى و آن اوان النشر و وجوب الإنذار رجعت إلى وطنى و قمت باداء ما كان علىّ من اهداء النّاس على تفاوت مراتبهم و لعدم تضلّعى بالآثار المتعلقة بالمواعظ و المصائب كنت مكتفيا بأخذ تفسير « الصّافى » بيدى على المنبر و القراءة منه فى شهر رمضان و الجمعات « و روضة الشّهداء » للمولى حسين الكاشفى ( المتوفّى 910 ه ق ) « 1 » فى أيّام عاشوراء و لم اكن ممّن يمكنه الإنذار و الإبكاء بما اودعه فى صدرى إلى أن مضى علىّ ، عام و قرب شهر محرّم الحرام فقلت فى نفسى ليلة إلى متى أكون صحفيّا لا افارق الكتاب ؟ فقمت أتفكّر فى تدبير الغناء عنه و الاستقلال فى الخطاب ، و سرحت بريد فكرى فى أطراف هذا المقام إلى ان سئمت منه و أخذنى المنام ، فرأيت كأنّى بأرض كربلاء فى ايّام نزول المواكب الحسينيّة فيها ، و خيمهم
هامش
( 1 ) - جدير بالذّكر أنّ روضة الشّهداء طبع أخيرا طبعة أنيقة مع تعليقات و مقدمتنا فى مكتب « نويد اسلام قم » النّاشر لهذا الكتاب المنيف و بيّنا نقاط قوّته و ضعفه و هو كتاب أدبى ، تاريخى فاخر مع نقاط ضعيف يوجد فى أىّ كتاب . ( المترجم ) .