تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تسمية من قتل مع الحسين ( ع ) لفضيل الاسدى الكوفي / إبصار العين في أنصار الحسين ( ع ) للشيخ محمد السماوي / نفثة المصدور فيما يتجدّد به حزن يوم العاشور لشيخ عبّاس قمّى ) ( سه مقتل گويا در حماسهء عاشورا ) ( فارسي ) — صفحة 190

مساهمون:

ص١٩٠
أقول : شجاعة الحسين ( عليه السلام ) يضرب بها المثل و مقامه فى مواقف الحرب ، أعجز الأواخر و الأوائل و صبره على كثرة أعدائه و قلّة أنصاره أنسى صبر أبيه فى صفّين و الجمل ، و لا بأس بأن نشير إلى مختصر من شجاعة أبيه و نكتفى بها هاهنا لأنّه ( عليه السلام ) كان أشبه النّاس بأبيه ، تحكى شجاعته شجاعته ما تحزم مشيته مشيته قال عمر بن سعد لشمر لا يستسلم و اللّه حسين ، إنّ نفس أبيه لبين جنبيه . قال صاحب : كتاب « الدّر النظيم » فى ذكر وقعة الجمل بعد قتل مسلم المجاشعى الّذي أخذ القرآن من أمير المؤمنين ( عليه السلام ) و دعا النّاس إلى ما فى القرآن ما هذا لفظه : « ثمّ إنّ عليّا ( عليه السلام ) لمّا رأى أنّ القوم قد حادّوه القتال « 1 » و صمدوا للحرب ، بعث إلى محمّد بن الحنفيّة و كانت الراية بيده أن أقدم يا بن خولة او اقتحم على القوم ! قال نعم ، فأرسل اليه ثانية أن أقحم يا بن خولة قال نعم ، و كان بإزاء محمّد قوم من الرماة فرموه و حادّوه فتأخّر محمّد و قال لأصحابه إنّ القوم قد رموكم فجرحوكم و إنّهم « 2 » يبدّدون نبلهم فى رشق آخر ثمّ احملوا عليهم فبعث على ( عليه السلام ) إليه ثالثة فقال له يا بن خولة ! أقحم لا أمّ لك ! قال نعم فلمّا أبطأ عليه تحوّل ( عليه السلام ) من بغلته إلى فرسه و سلّ سيفه و ركض نحوه فأتاه من خلفه فوضع يده اليسرى على منكبه اليمنى ثمّ رفعه حتّى شاله من سرجه و قال لا أمّ لك ! قال محمّد و الّذى لا إله إلّا هو ما ذكرت ذلك منه إلّا كأنّى اجد ريح نفسه فأخذ الرّاية من يديه ثمّ حمل القوم و ذلك عند زوال الشّمس من يوم الأحد فأنشأ و هو يطعنهم :
هامش
( 1 ) - صمدوا آهنگ كردند ( منه ) . ( 2 ) - يبدّرون پراكنده ميكنند تيرهاى خودشان را در تير انداختن .
تسمية من قتل مع الحسين ( ع ) لفضيل الاسدى الكوفي / إبصار العين في أنصار الحسين ( ع ) للشيخ محمد السماوي / نفثة المصدور فيما يتجدّد به حزن يوم العاشور لشيخ عبّاس قمّى ) ( سه مقتل گويا در حماسهء عاشورا ) ( فارسي ) — صفحة 190 | عبد الرحيم عقيقي بخشايشي / فضيل الكوفي / محمد السماوي / شيخ عباس القمي