Skip to main content

الملل والنحل — Page 154

Contributors:

P.154
ونقل ثامسطيوس عن أرسطو طاليس وثاون وأفلاطون وثاوفرسطيس وفرفوريوس وفلوطرخيس وهو رأيه أن في العالم أجمع طبيعة واحدة عامة وكل نوع من أنواع النبات والحيوان مختص بطبيعة خاصة وحدوا الطبيعة العامة بأنها مبدأ الحركات في الأشياء والسكون فيها على الأمر الأول ممن ذواتها وهي علة الحركة في المتحركات وعلة السكون فيها على الأمر الأول من ذواتها وهي علة الحركة في المتحركات وعلة السكون في الساكنات وزعموا أن الطبيعة هي التي تدبر الأشياء كلها في العالم حيوانه ونباته ومواته تدبيرا طبيعيا وليست هي حية ولا قادرة ولا مختارة ولكن لا تفعل إلا حكمة وصوابا وعلى نظم صحيح وترتيب محكم قال ثامسطيوس قال أرسطو طاليس في مقالة اللام إن الطبيعة تفعل ما تفعل من الحكمة والصواب وإن لم تكن حيوانا لأنها الهمت من سبب هو أكرم منها وأومأ إلى أن السبب هو الله عز وجل وقال أيضا إن الطبيعة طبيعتان طبيعة ن هي مستعلية على الكون والفساد بكليتها وجزئيتها يعني الفلك والنهيرات وطبيعة يلحق جزئياتها الكون والفساد لا كلياتها يريد بالجزئيات الأشخاص وبالكليات الأسطقسات 8 - رأي الإسكندر الأفروديسي وهو من كبار الحكماء رأيا وعلما وكلامه أمتن ومقالته أرصن وافق أرسطو طاليس في جميع آرائه وزاد عليه في الإحتجاج على أن الباري تعالى عالم بالأشياء كلها كلياتها وجزئياتها على نسق واحد وهو عالم بما كان وبما سيكون ولا يتغير علمه بتغير المعلوم ولا يتكثر بتكثره ومما إنفرد به أن قال كل كوكب ذو نفس وطبع وحركة من جهة نفسه وطبعه ولا يقبل التحريك من غيره أصلا بل إنما يتحرك بطبعه واختياره إلا أن حركاته لا تختلف أبدا لأنها دورية