وعبارة ( بنات اللّه ) كانت هدفا سائدا للهجوم ، كما يتضح من الآيات التالية :
( وَيَجْعَلُونَ لِلَّهِ الْبَناتِ سُبْحانَهُ وَلَهُمْ ما يَشْتَهُونَ ( 57 ) وَإِذا بُشِّرَ أَحَدُهُمْ بِالْأُنْثى ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدًّا وَهُوَ كَظِيمٌ ( 58 ) . . )
السورة 16 ( النحل ) .
( فَاسْتَفْتِهِمْ أَ لِرَبِّكَ الْبَناتُ وَلَهُمُ الْبَنُونَ ( 145 ) أَمْ خَلَقْنَا الْمَلائِكَةَ إِناثاً وَهُمْ شاهِدُونَ ( 150 ) . . )
السورة رقم 37 ( الصافات ) .
( أَمِ اتَّخَذَ مِمَّا يَخْلُقُ بَناتٍ وَأَصْفاكُمْ بِالْبَنِينَ ( 16 ) وَإِذا بُشِّرَ أَحَدُهُمْ بِما ضَرَبَ لِلرَّحْمنِ مَثَلًا ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدًّا وَهُوَ كَظِيمٌ ( 17 ) أَ وَمَنْ يُنَشَّؤُا فِي الْحِلْيَةِ وَهُوَ فِي الْخِصامِ غَيْرُ مُبِينٍ ( 18 ) وَجَعَلُوا الْمَلائِكَةَ الَّذِينَ هُمْ عِبادُ الرَّحْمنِ إِناثاً .
أَ شَهِدُوا خَلْقَهُمْ سَتُكْتَبُ شَهادَتُهُمْ وَيُسْئَلُونَ ( 19 ) . . ) السورة رقم 43 ( الزخرف ) .
( أَ لَكُمُ الذَّكَرُ وَلَهُ الْأُنْثى ( 21 ) تِلْكَ إِذاً قِسْمَةٌ ضِيزى ( 22 ) )
السورة رقم 53 ( النجم ) .
فقد وردت فكرة بنات اللّه كما يتضح من الآيات السابقة عدة مرات في القران الكريم ، وكانت مرتبطة - تقليديا - برفض الآيات الشيطانية والغائها ، والمعنى فيها أنه كيف يكون للّه البنات فقط بينما لأهل مكة بنون وبنات ، وتشير الآيات إلى أن الأنثى أدنى منزلة من الذكر « 16 » ، بينما لا يمكن للّه سبحانه نسل فهو - سبحانه - ليس له زوجة « 17 » كما يتضح من الآيات التالية :
هامش
( 16 ) اكتفى المؤلف بذكر أرقام الآيات والسور واثرنا ايرادها بنصها للفائدة .
( 17 ) أوردها المؤلف باختلاف في ترقيم الآيات عن المصحف المتداول .