تخطي إلى المحتوى الرئيسي

محمد ( ص ) في مكة — صفحة 224

مساهمون:

ص٢٢٤
( وَجَعَلُوا لِلَّهِ شُرَكاءَ الْجِنَّ وَخَلَقَهُمْ ، وَخَرَقُوا لَهُ بَنِينَ وَبَناتٍ بِغَيْرِ عِلْمٍ سُبْحانَهُ وَتَعالى عَمَّا يَصِفُونَ ( 100 ) بَدِيعُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ أَنَّى يَكُونُ لَهُ وَلَدٌ وَلَمْ تَكُنْ لَهُ صاحِبَةٌ وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ( 101 ) . . )
السورة رقم 6 ( الأنعام ) .
( وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَداً وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِيٌّ مِنَ الذُّلِّ وَكَبِّرْهُ تَكْبِيراً )
الآية 111 ، السورة 17 ( الاسراء ) . وثمة فارق مهم بين أن يكون للّه ولد أو نسل من ناحية وبين أن يكون له عبيد ، فالعبيد يعبدونه ولا يتدخلون في حكمه « 18 » ( النص : يتشفعون
intercede
) كما تشير الآيات التالية :
( وَقالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمنُ وَلَداً ، سُبْحانَهُ بَلْ عِبادٌ مُكْرَمُونَ ( 26 ) لا يَسْبِقُونَهُ بِالْقَوْلِ وَهُمْ بِأَمْرِهِ يَعْمَلُونَ ( 27 ) يَعْلَمُ ما بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَما خَلْفَهُمْ وَلا يَشْفَعُونَ إِلَّا لِمَنِ ارْتَضى وَهُمْ مِنْ خَشْيَتِهِ مُشْفِقُونَ ( 28 ) . . )
السورة 21 ( الأنبياء ) .
( أَ يُشْرِكُونَ ما لا يَخْلُقُ شَيْئاً وَهُمْ يُخْلَقُونَ ( 191 ) وَلا يَسْتَطِيعُونَ لَهُمْ نَصْراً وَلا أَنْفُسَهُمْ يَنْصُرُونَ ( 192 ) وَإِنْ تَدْعُوهُمْ إِلَى الْهُدى لا يَتَّبِعُوكُمْ سَواءٌ عَلَيْكُمْ أَ دَعَوْتُمُوهُمْ أَمْ أَنْتُمْ صامِتُونَ ( 193 ) إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ عِبادٌ أَمْثالُكُمْ فَادْعُوهُمْ فَلْيَسْتَجِيبُوا لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ ( 194 ) . . )
السورة 7 ( الأعراف ) . وعلى هذا ، فإنه يبدو أنه كان هناك شعور بأن كلمة ( بنات ) كانت تتضمن أو يمكن أن تتضمن معنى الربات ( الأوثان
idols
) التي كانت قريش تشرك بها مع اللّه . هذا هو المعنى الأساسي الكامن وراء رفض الآيات الشيطانية وانكار نسبتها للقران ( الكريم ) ، وثمة نقاط
هامش
( 18 ) اكتفى المؤلف بأرقام الآيات وقد أوردناها بنصها .