تعالى أخافه اللَّه من كل شيء ، ومن رضي من اللَّه عز وجل باليسير من الرزق رضي اللَّه منه باليسير من العمل ، ومن لم يستح من طلب المعاش خفت مئونته ونعم أهله ، ومن زهد في الدنيا أثبت اللَّه الحكمة في قلبه ، وأنطق بها لسانه ، وبصره عيوب الدنيا داءها ودواءها ، وأخرجه من الدنيا سالما إلى دار السلام » .
25418 - 10 ( الفقيه 4 : 416 رقم 5904 ) صفوان وابن أبي عمير ، عن موسى بن بكر ، عن زرارة ، عن الصادق جعفر بن محمد عليهما السلام قال « الصنيعة لا تكون صنيعة إلا عند ذي حسب أو دين ، الصلاة قربان كل تقي ، الحج جهاد كل ضعيف ، لكل شيء زكاة وزكاة الجسد الصيام ، جهاد المرأة حسن التبعل ، استنزلوا الرزق بالصدقة ، من أيقن بالخلف جاد بالعطية ، إن اللَّه تعالى ينزل المعونة على قدر المئونة ، حصنوا أموالكم بالزكاة ، التقدير نصف المعيشة ، ما عال امرؤ اقتصد ، قلة العيال أحد اليسارين ، الداعي بلا عمل كالرامي بلا وتر ، التودد نصف العقل ، الهم نصف الهرم ، إن اللَّه تعالى ينزل الصبر على قدر المصيبة ، من ضرب يده على فخذه عند مصيبته حبط أجره ، من أحزن والديه فقد عقهما » .
بيان :
« الصنيعة » العطية والكرامة والإحسان « ما عال امرؤ اقتصد » أي افتقر من لزم الاقتصاد في الإنفاق . ومن مواعظه عليه السلام ما أورده في كتاب تحف العقول ( 1 ) وهو وصيته عليه السلام لعبد اللَّه بن جندب أنه قال له « يا عبد اللَّه لقد نصب إبليس حبائله
هامش
( 1 ) ص 221 .