ولا يدرك حريص ما لم يقدر له ، من أعطي خيرا فالله أعطاه ، ومن وقي شرا فالله وقاه » .
25415 - 7 ( الفقيه 4 : 393 رقم 5836 ) محمد بن زياد الأزدي ، عن أبان ، عن الصادق جعفر بن محمد عليهما السلام : أنه جاء إليه رجل فقال له : بأبي أنت وأمي يا ابن رسول اللَّه علمني موعظة فقال عليه السلام له « إن كان اللَّه قد تكفل بالرزق فاهتمامك لما ذا ! وإن كان الرزق مقسوما فالحرص لما ذا ! وإن كان الحساب حقا فالجمع لما ذا ! وإن كان الخلف من اللَّه حقا فالبخل لما ذا ! وإن كانت العقوبة من اللَّه تعالى النار فالمعصية لما ذا ! وإن كان الموت حقا فالفرح لما ذا ! وإن كان العرض على اللَّه حقا فالمكر لما ذا ! وإن كان الشيطان عدوا فالغفلة لما ذا ! وإن كان الممر على الصراط حقا فالعجب لما ذا ! وإن كان كل شيء بقضاء من اللَّه وقدره فالحزن لما ذا ! وإن كانت الدنيا فانية فالطمأنينة إليها لما ذا ! » .
25416 - 8 ( الفقيه 4 : 409 رقم 5886 ) علي بن الحكم ، عن هشام ابن سالم ، عن الصادق جعفر بن محمد عليهما السلام قال « الدنيا طالبة ومطلوبة ، فمن طلب الدنيا طلبه الموت حتى يخرجه منها ، ومن طلب الآخرة طلبته الدنيا حتى توفيه رزقه » .
25417 - 9 ( الفقيه 4 : 410 رقم 5890 ) السراد ، عن الهيثم بن واقد ، قال : سمعت الصادق جعفر بن محمد عليهما السلام يقول « من أخرجه اللَّه من ذل المعاصي إلى عز التقوى أغناه اللَّه بلا مال ، وأعزه بلا عشيرة ، وآنسه بلا أنيس ، ومن خاف اللَّه أخاف اللَّه منه كل شيء ، ومن لم يخف اللَّه
الوافي — صفحة 270
مساهمون: الفيض الكاشاني
ص٢٧٠