تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوافي — صفحة 247

مساهمون:

ص٢٤٧
بيان : « من هاهنا يؤتى » أي يصاب ويأتي الجهل والغلط على الناس ، ثم فسر ذلك بقوله عليه السّلام : أن يقول الناس حرمت عليه امرأته ، يعني يقولون في تفسير لبن الفحل أنه هو الذي يصير سببا لتحريم امرأة الفحل عليه ثم أضرب عن ذلك كأنه قال ليس الأمر كما يقولون ، بل هذا الذي ذكرت أنت من إرضاع المرأة لصبي الرجل ونشره الحرمة إلى ابنة زوجها على ذلك الرجل هو لبن الفحل لا ما يقولون ، وهذا الحديث يدل على تحريم أمر بسبب الرضاع ليس هو بمحرم في النسب ، بل هو أبعد حرمة من الذي سبق في الباب المتقدم من تحريم ابنة تلك المرضعة على أب الرضيع في بادئ النظر ، ولهذا استفسر السائل ذلك إلا أنا إذا اعتبرنا في التحريم اتحاد الفحل واكتفينا به صار مساويا له في البعد من غير فرق . 21170 - 9 ( الكافي 5 : 442 ) محمد ، عن أحمد وعلي ، عن أبيه جميعا ، عن السراد ، عن هشام بن سالم ، عن العجلي قال : سألت أبا جعفر عليه السّلام عن قول اللَّه عز وجل « وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ مِنَ الْماءِ بَشَراً فَجَعَلَهُ نَسَباً وَصِهْراً » ( 1 ) فقال « إن اللَّه جل وعز خلق آدم من الماء العذب وخلق زوجته من سنخه فبرأها من أسفل أضلاعه فجرى بذلك الضلع سبب ونسب ثم زوجها إياه فجرى بسبب ذلك بينهما صهر ، وذلك قوله جل وعز « نَسَباً وَصِهْراً » فالنسب يا أخا بني عجل ما كان بسبب الرجال والصهر ما كان
هامش
( 1 ) الفرقان / 54 .