تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دراسات في ولاية الفقيه وفقه الدولة الإسلامية — صفحة 183

مساهمون:

ص١٨٣
المخالفين . . . القارئ فيه يخبط خبط عشواء . " ( 1 ) وناقشه في الجواهر : ب‍ " أنه هو وقع في خبط العشواء ، ضرورة عدم مدخلية الموافق والمخالف في تحقيق الصدق العرفي المعلوم عدمه بالتحجير كما توهمه وإن قلنا إنه الشروع في أثر الإحياء . " ( 2 ) هذا . 5 - وفي مختصر أبي القاسم الخرقي في فقه الحنابلة قال : " وإحياء الأرض أن يحوط عليها حائطاً أو يحفر فيها بئراً . " وقال في المغني في شرح العبارة : " ظاهر كلام الخرقي أن تحويط الأرض إحياء لها سواء أرادها للبناء أو للزرع أو حظيرة للغنم أو الخشب أو غير ذلك ، ونصّ عليه أحمد في رواية علي بن سعيد فقال : الإحياء أن يحوط عليها حائطاً أو يحفر فيها بئراً أو نهراً ، ولا يعتبر في ذلك تسقيف . ذلك لما روى الحسن عن سمرة أن رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) قال : " من أحاط حائطاً على أرض فهي له . " رواه أبو داود والإمام أحمد في مسنده ، ويروى عن جابر ، عن النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) مثله . ولأن الحائط حاجز منيع فكان إحياء شبه ما لو جعلها حظيرة للغنم ، ويبين هذا أن القصد لا اعتبار به بدليل ما لو أرادها حظيرة للغنم فبناها بجصّ وآجرّ وقسمها بيوتاً فإنه يملكها وهذا لا يصنع للغنم مثله . " ( 3 ) ثم تعرض لتفصيل كيفية الإحياء في الدار والحظيرة والمزرعة ، فراجع . بقي هنا أمران : الأول : ظاهر ما مرّ من المبسوط والشرائع والتذكرة وكذا المسالك أن صدق
هامش
1 - السرائر / 111 - 112 . 2 - الجواهر 38 / 68 . 3 - المغني 6 / 178 .