تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دراسات في ولاية الفقيه وفقه الدولة الإسلامية — صفحة 487

مساهمون:

ص٤٨٧

المسألة الثانية : في الخراج

: أقول : قد كان بحثنا في هذا الفصل في الفيء وقد تعرّضنا أولا لآيتي الفيء في سورة الحشر ، ثم تعرضنا لخمسة أمور وبيّنا في خلالها معنى الفيء ، وعدم الخمس فيه ، والنسبة بينه وبين الغنائم والأنفال والصدقات ، وتعرضنا لمعنى الفيء ومصارفه إجمالا ، ونقلنا فيه الأخبار وكلمات الأصحاب ، وتعرضنا لمسألة فدك أيضاً بالإجمال . وعقدنا الأمر الخامس لبيان بعض مصاديق الفيء وقلنا إن من مصاديقه الجزية والخراج فنتعرض لهما في مسألتين . وقد طال بحثنا في المسألة الأولى ، أعني الجزية . فالآن نتعرض لمسألة الخراج ، وقد ظهر كثير من أحكامه في خلال البحث في مطلق الفيء وكذا في الجهة السادسة من بحث الغنائم المذكور فيها حكم الأراضي المفتوحة عنوة بالتفصيل الذي مرّ . وكيف كان فهنا أيضاً جهات من البحث :
دراسات في ولاية الفقيه وفقه الدولة الإسلامية — صفحة 487 | الشيخ المنتظري