تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دراسات في ولاية الفقيه وفقه الدولة الإسلامية — صفحة 481

مساهمون:

ص٤٨١
رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) قبل الجزية من أهل الذمة على أن لا يأكلوا الربا ، ولا يأكلوا لحم الخنزير ولا ينكحوا الأخوات ولا بنات الأخ ولا بنات الأخت ، فمن فعل ذلك منهم برئت منه ذمة اللّه ذمة رسوله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، قال : وليست لهم اليوم ذمة . " ( 1 ) 9 - وفيه أيضاً عن الصدوق ، عن فضل بن عثمان الأعور ، عن أبي عبد اللّه ( عليه السلام ) أنه قال : " ما من مولود يولد إلاّ على الفطرة فأبواه اللذان يهوِّدانه وينصِّرانه ويمجِّسانه . إنما أعطى رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) الذمة وقبل الجزية عن رؤوس أولئك بأعيانهم على أن لا يهوِّدوا أولادهم ولا ينصِّروا . وأما أولاد أهل الذمة اليوم فلا ذمّة لهم . " ( 2 ) أقول : لعل نفي الذمة لهم كان لعدم شمول ما عقده النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) لهم وعدم أهلية الخلفاء في عصر الإمام الصادق ( عليه السلام ) لعقدها . 10 - وفيه أيضاً بسنده ، عن أبي بصير ، عن أحدهما ( عليه السلام ) ، قال : " كان علي ( عليه السلام ) يضرب في الخمر والنبيذ ثمانين : الحرّ والعبد واليهودي والنصراني . قلت : وما شأن اليهودي النصراني ؟ قال : " ليس لهم ان يظهروا شربه ; يكون ذلك في بيوتهم . " ( 3 ) 11 - وفيه أيضاً بسنده ، عن أبي بصير ، قال : " كان أمير المؤمنين ( عليه السلام ) يجلد الحرّ العبد واليهودي والنصراني في الخمر والنبيذ ثمانين . قلت : ما بال اليهودي والنصراني ؟ فقال : " إذا أظهروا ذلك في مصر من الأمصار ، لأنهم ليس لهم أن يظهروا شربها . " وفي هذا المجال روايتان أخريان أيضاً عن أبي بصير ، فراجع . ( 4 ) 12 - وفيه أيضاً بسنده ، عن محمد بن قيس ، عن أبي جعفر ، قال : " قضى أمير المؤمنين ( عليه السلام ) أن يجلد اليهودي والنصراني في الخمر والنبيذ المسكر ثمانين جلدة إذا أظهروا شربه في مصر من أمصار المسلمين ، وكذلك المجوسي . ولم يعرض لهم إذا شربوها في منازلهم وكنائسهم
هامش
1 - الوسائل 11 / 95 ، الباب 48 من أبواب جهاد العدوّ . . . ، الحديث 1 . 2 - الوسائل 11 / 96 ، الباب 48 من أبواب جهاد العدوّ ، الحديث 3 . 3 - الوسائل 18 / 471 ، الباب 6 من أبواب حدّ المسكر ، الحديث 1 . 4 - الوسائل 18 / 471 ، الباب 6 من أبواب حدّ المسكر ، الحديث 2 و 4 و 5 .
دراسات في ولاية الفقيه وفقه الدولة الإسلامية — صفحة 481 | الشيخ المنتظري