پرش به محتوای اصلی

دراسات في ولاية الفقيه وفقه الدولة الإسلامية — صفحه 367

پدیدآورندگان:

ص۳۶۷
فلا يجوز القتال بعد قبولهم لإعطائها ، فتدبّر . والآية بنفسها لا تنفي قبول الجزية من سائر الكفار ، فإنه من قبيل مفهوم اللقب ليس بحجة . والمراد بأهل الكتاب على ما هو المتبادر منه في تلك الأعصار هو اليهود والنصارى ، وألحق بهم المجوس أيضاً للسنّة ، وإنما وقع الخلاف والبحث في غيرهم كما سيأتي . وكيف كان فهنا جهات من البحث :