تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دراسات في ولاية الفقيه وفقه الدولة الإسلامية — صفحة 329

مساهمون:

ص٣٢٩
اعطاء فدك لفاطمة " ع " : وحفظ بيت الوحي والرسالة ، وأغصان شجرة النبوة ، وشؤون العترة الطاهرة التي عدّها الرسول الكريم ( صلى الله عليه وآله وسلم ) قريناً للكتاب العزيز في حديث الثقلين المتواتر نقله بين الفريقين حفظاً للكتاب والسنة ، وسفناً لنجاة الأمة ونظاماً لأمرهم ، قد كان من أهم المصالح العامة التي كان يجب على النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) الاهتمام بها لمستقبل الأمة . ولأجل ذلك أعطى فاطمة ( عليه السلام ) فدك التي كانت خالصة له ، حيث كانت هي قرينة لباب العلم والحكمة وصدفاً لدرر العترة الطاهرة : 1 - ففي الدر المنثور : " أخرج البزاز وأبو يعلى وابن أبي حاتم وابن مردويه ، عن أبي سعيد الخدري ، قال : لما نزلت هذه الآية : " وآت ذا القربى حقه " دعا رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) فاطمة فأعطاها فدك . " وأخرج ابن مردويه ، عن ابن عباس ، قال : لما نزلت : " وآت ذا القربى حقه " أقطع رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) فاطمة فدك . " ( 1 ) 2 - وفي الوسائل بسنده ، عن علي بن أسباط ، عن أبي الحسن موسى ( عليه السلام ) في حديث ، قال : " إن اللّه لما فتح على نبيه فدك وما والاها لم يوجف عليه بخيل لا ركاب ، فأنزل اللّه على نبيه : " وآت ذا القربى حقه " ، فلم يدر رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) من هم فراجع في ذلك جبرئيل وراجع جبرئيل ربه ، فأوحى اللّه إليه أن ادفع فدك إلى فاطمة . الحديث . " ( 2 ) 3 - وروى الصدوق في العيون : " والآية الخامسة قول اللّه - عزّ وجلّ - : " وآت ذا القربى
هامش
1 - الدّر المنثور 4 / 177 . والآية المذكورة من سورة الإسراء ( 17 ) ، رقمها 26 . 2 - الوسائل 6 / 366 ، الباب 1 من أبواب الأنفال ، الحديث 5 .