تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دراسات في ولاية الفقيه وفقه الدولة الإسلامية — صفحة 292

مساهمون:

ص٢٩٢
سبيله . وأتاه عمّار بن ياسر بأسير فقتله علي ( عليه السلام ) . " ( 1 ) ورواه عنه في المستدرك . ( 2 ) 12 - وفي الدعائم أيضاً : " وإذا انهزم أهل البغي وكانت لهم فئة يلجؤون إليها أتبعوا وطلبوا وأجهز جرحاهم ، وقتلوا بما أمكن قتلهم . وكذلك سار علي ( عليه السلام ) في أصحاب صفين ، لأن معاوية كان وراءهم . وإذا لم يكن لهم فئة لم يتبعوا بالقتل ، ولم يجهز على جرحاهم ، لأنهم إذا ولّوا تفرّقوا . وكذلك روينا عن علي ( عليه السلام ) أنه سار في أهل الجمل لما قتل طلحة والزبير وأخذ عائشة وهزم أصحاب الجمل نادى منادية : لا تجهزوا على جريح ولا تتبعوا مدبراً ، ومن ألقى سلاحه فهو آمن . ثم دعا ببغلة رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) الشهباء فركبها . . . حتى انتهى إلى دار عظيمة ، فاستفتح ففتح له ، فإذا هو بنساء يبكين بفناء الدار ، فلما نظرن إليه صحن صيحة واحدة وقلن : هذا قاتل الأحبّة . قال : فلم يقل لهن شيئاً وسأل عن حجرة عائشة ، ففتح له بابها ، فسمع منها كلام شبيه بالمعاذير . . . قال : . . . ولو قتلت الأحبّة لقتلت من في هذه الحجرة ، ومن في هذه الحجرة ، ومن في هذه الحجرة . وأومأ إلى ثلاث حجرات . . . قال الأصبغ : وكان في إحدى الحجر عائشة ومن معها من خاصتها ، وفي الأخرى مروان بن الحكم وشباب من قريش ، في الأخرى عبد اللّه بن الزبير وأهله . فقيل له : فهلا بسطتم أيديكم على هؤلاء فقتلتموهم ؟ أليس هؤلاء كانوا أصحاب القرحة فلِمَ استبقاهم ؟ قال الأصبغ : قد ضربنا واللّه بأيدينا على قوائم السيوف حددنا أبصارنا نحوه لكي يأمرنا فيهم بأمر فما فعل ووسعهم عفوه . " ( 3 ) ورواه عنه في المستدرك . ( 4 ) 13 - وفي سنن البيهقي بسنده ، عن ابن عمر ، قال : قال رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) لعبد اللّه بن مسعود : يا ابن مسعود أتدري حكم اللّه فيمن بغى من هذه الأمة ؟ قال ابن مسعود :
هامش
1 - دعائم الإسلام 1 / 393 ، كتاب الجهاد - ذكر قتال أهل البغي . 2 - مستدرك الوسائل 2 / 251 ، الباب 21 من أبواب جهاد لعدوّ ، الحديث 2 . 3 - دعائم الإسلام 1 / 394 ، كتاب الجهاد - ذكر قتال أهل البغي . 4 - مستدرك الوسائل 2 / 251 ، الباب 22 من أبواب جهاد العدوّ ، الحديث 1 .