تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نظام الحكومة النبوية المسمى التراتيب الادارية — صفحة 310

مساهمون:

ص٣١٠
إشارة اجمالية ينبه المجيب لما لم يخطر بباله ه‍ وهو حسن ( باب في ذكر من كان يحال عليه في الأمور الحسابية ) ( في زمن الخلفاء الراشدين ) عقد الإمام أبو يوسف السيتاني في شرح التلمسانية تنبيها ذكر فيه أن مما يحتاج إليه في فن المواريث علم الحساب قال وبحسب قوته في الحساب يكون اقتداره على إخراج الحظوظ فإن كان فقيها لا حساب له لم يقدر على عملها وغاية ما يتأتى له من الفرائض البسيطة ما يتأتى للعامي بعقله ثم قال وقد حكي عن عمر أنه سئل عن فريضة فقال سلوا عنها سعيد ابن جبير فإنه يعلم عنها مثل ما أعلم ولكنه أحسب مني ه‍ فأفاد أولا أن عمر كان حيسوبيا ولكن أحال على سعيد لان السلف كانوا إذا سئل أحدهم عن مسألة أحال فيها على غيره وربما دارت بين جماعة يحيل فيها كل واحد على صاحبه حتى ربما رجعت إلى المسؤول عنها أولا وفي شرح الإمام ابن قنفذ القسمطيني على منظومة ابن أبي الرجال في الفلك اعترض على الإمام فخر الدين حيث قال الصحابة لم يكونوا متبحرين في دقائق علم الحساب والهندسة قال شهاب الدين وهذا خلاف معلوم لأهل الاطلاع على أحوال الصحابة وقد قال الشعبي ما رأيت أحست من علي بن أبي طالب قال غيره وكان يخرج وقائع صفين من قوله تعالى حمعسق إلى غير ذلك من أحوالهم المعروفة في دقائق العلوم ه‍ وفي الفروق للقرافي ومن نوادر المسائل الفقهية التي يدخل فيها الحساب المسألة المحكية عن علي ابن أبي طالب وذلك أن رجلين كان مع أحدهما خمسة أرغفة ومع الآخر ثلاثة