تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نظام الحكومة النبوية المسمى التراتيب الادارية — صفحة 304

مساهمون:

ص٣٠٤
وهو أول علم ينزع من أمتي وفيه حفص بن عمر متروك وعن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال تعلموا الفرائض والقرآن وعلموا الناس فاني مقبوض وان العلم سيقبض أي يموت أهله وتظهر الفتن حتى يختلف الاثنان في الفريضة فلا يجدان من يفصل بينهما خرجه الترمذي عن أبي هريرة وقال فيه اضطراب وورد نحوه في مسند أحمد والحاكم عن ابن مسعود وعند الدارمي في أوائل الجامع في باب الاقتداء بالعلماء والواحد في آية فريضة من الله وخرج الشيرازي في الألقاب وغيره نحوه أيضا انظر الجامع الكبير وفي مسند الدارمي عن عمر قال تعلموا الفرائض واللحن الاعراب والسنن كما تعلمون القرآن وخرج عنه أيضا قال تعلموا الفرائض فإنها من دينكم وخرج أيضا عن عبد الله قال تعلموا القرآن والفرائض فإنه يوشك أن يفتقر الرجل إلى علم كان يعلمه أو يبقى قوم لا يعلمون ثم خرج عن أبي موسى من علم القرآن ولم يعلم الفرائض فان مثله مثل الرأس لا وجه له أوليس له وجه وخرج أيضا عن الحسن قال كانوا يرغبون في تعلم القرآن والفرائض والمناسك وعن عبد الله أيضا من قرأ القرآن فليتعلم الفرائض فان لقيه أعرابي قال يا مهاجر أتقرأ القرآن فان قال نعم قال تفرض فان قال نعم فهو زيادة وخير وان قال لا قال ما فضلك علي يا مهاجر وفي تحفة الناظر للعقباني نقلا عن جامع المستخرجة قال وحدثني أنه بلغه أن ابن مسعود كان يقول إذا لم يحكم أحدكم الفرائض وسنة الحج والطلاق فما فضله على أهل البادية قال ابن رشد المعنى في هذا بين لان أهل البادية أهل جهالة فإنما فضلهم أهل