تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نظام الحكومة النبوية المسمى التراتيب الادارية — صفحة 303

مساهمون:

ص٣٠٣
قال يا دغفل من أين حفظت هذا قال حفظت هذا بقلب عقول ولسان سئول وإن غائلة العلم النسيان فقال معاوية انطلق إلى يزيد فعلمه أنساب الناس وعلمه النجوم وعلمه العربية ه‍ ودغفل هذا هو ابن حنظلة السدوسي الشيباني النسابة العلامة قاله ابن عبد البر قال بعض الكاتبين علم النسب في الحقيقة ليس عبارة عن نسب الأشخاص والقبائل فإن هذه معرفة بسيطة لا تستحق أن تسمى علما وانما كان النسابون يعرفون اخبار أولئك الأشخاص واخبار تلك القبائل وهذا هو التاريخ وربما كان السبب في اشتهار هذه المعرفة بعلم الأنساب أن عار في الاخبار كان إليهم المرجع في معرفة الأنساب التي من أهم فوائدها معرفة تفريع القبائل والحاق الفروع بأصولها على شدة البعد بين تلك الأصول والفروع وقد كان منهم اختصاصيون بهذا العلم يلقونه على من يتحلقون حولهم ه‍ ( باب في روحان علم الفرائض في الزمن النبوي وحضه عليه السلام الناس على تعلمه وتعليمه ) قال حافظ المذهب المالكي حطاب المغرب أبو علي بن رحال في شرحه العظيم على المختصر علم الفرائض علم قرآني حيث بين فيه السدس وغيره ولمن هو وبين فيه الحجب من حال لحال وغير ذلك واجتهاد الصحابة واختلافهم فيه لقوة اعتنائهم به وخص الرسول صلى الله عليه وسلم وكاف في ذلك وهو فرض كفاية اجماعا ذكره ابن العربي والستاني قلت : وأخرج ابن ماجة والحاكم عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم تعلموا الفرائض وعلموا الناس فإنه نصف العلم وهو ينسى