تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نظام الحكومة النبوية المسمى التراتيب الادارية — صفحة 251

مساهمون:

ص٢٥١
وانما رفعه سفيان بن حسين وعند البخاري وأبي داوود والنسائي وابن ماجة من حديث أنس أن أبا بكر كتب له هذا الكتاب لما وجهه إلى البحرين فذكره بنحوه وفي رواية لأبي داوود أن أبا بكر كتب لأنس وعليه خاتم النبي صلى الله عليه وسلم وقد ساقه مالك في الموطأ في باب صدقة الماشية من كتاب الزكاة قائلا مالك إنه قرأ كتاب عمر بن الخطاب في الصدقة قال فوجدت فيه بسم الله الرحمان الرحيم هذا كتاب الصدقة فساقه قال القاضي عياض اعتمد مالك والعلماء والخلفاء قبلهم على ما في هذا الكتاب ولم يرد عن الصحابة انكار شيء منه ه‍ قال في الاستبصار في أنساب الأنصار لدى ترجمة عمرو بن حزم الأنصاري استعمله عليه السلام على نجران ليفقههم في الدين ويعلمهم وكتب له كتابا في الفرائض والسنن والصدقات وكتاب عمرو بن حزم مشهور يحتج به العلماء قال أبو عمر شهرته أقوى من الاسناد أو كما قال ه‍ قلت : وقد غاب عن علم الجميع في هذا الباب وعن كل من تكلم على أول من دون في الاسلام ديوان العطاء الذي دون في زمن عمر رضي الله عنه وبإذنه وانتدابه لكتبه عقيل بن أبي طالب ومخرمة بن نوفل وجبير بن مطعم وقال اكتبوا الناس على منازلهم يعني في العطاء فإنه ينبغي أن يكون هذا الديوان العميري من أول ما دون في الاسلام وإن اعتبرنا كتابة أول من أسلم قبل ذلك في مدته عليه السلام كما ذكر لك في موضعه وهو الذي بوب عليه البخاري بقوله في كتاب المغازي باب كتابة الإمام الناس وذكر فيه قوله عليه السلام اكتبوا