مسطرة واسعة وجامعة نتمتع نحن أبناء هذا الجيل بمطالعتها مطبوعة ه انظره ومن أمثلة التقارير الجغرافية التي كانوا يرفعونها للخلفاء المكتوب الذي كتبه عمرو بن العاص لعمر بعد فتح مصر في وصفها انظره في التواريخ المصرية وسيأتي لنا سياقه بنصه فانتظره قريبا وفي تاريخ آداب العرب للرافعي المصري أول ما عرف يعني في باب التدوين أن أبن عباس كان يكتب الفتاوي التي يسأل عنها انظر ص 287 وفي بلوغ أقصى المرام للعلامة الطرنباطي لما علم مهرة الصحابة والتابعين أن ليس كل أحد يقدر يفهم معاني القرآن اشتغلوا بتفسيره ودونوا التفاسير نصحا لمن بعدهم ودونوا الأحاديث النبوية لان ذلك وسيلة إلى معرفة ما وقع به التكليف وهو وسيلة إلى امتثال المقصود ه منه ومثله في الأزهار الطيبة النشر للقاضي أبي الفتح ابن الحاج انظرها وفي أوائل الحافظ السيوطي أول من صنف غريب القرآن أبو عبيدة معمر بن المثنى أخذ ذلك من أسئلة ابن الأزرق لابن عباس ه وفي آخر نصب الراية في تخريج أحاديث الهداية للحافظ الزيلعي أن الواقدي أسند عن عكرمة قال وجدت هذا الكتاب في كتب ابن عباس بعد موته فنسخته فإذا فيه وأتى بنص كتاب المصطفى صلى الله عليه وسلم للمنذر بن ساوى وجواب المصطفى عليه السلام له انظر ص 381 من المجلد 2 فيؤخذ منه أنه كان لابن عباس الكتب إما من تصنيفه أو من جمعه فيفيد على كل حال ما قبله ويفيد أيضا على الأقل أنهم كانوا يعددون النسخ من مكاتيبه ويدخرونها وهو عين التدوين ثم وجدت في ترجمة ابن سيرين من طبقات ابن سعد عنه أنه قال
نظام الحكومة النبوية المسمى التراتيب الادارية — صفحة 253
مساهمون: الشيخ عبد الحي الإدريسي الكتاني الفاسي
ص٢٥٣