لو كنت متخذا كتابا لاتخذت رسائل النبي صلى الله عليه وسلم انظر ص 141 من ج 7 ثم وجدت في ص 74 من ج 2 من خطط المقريزي عن زيد بن اسلم قال كان تابوت لعمر بن الخطاب فيه كل عهد كان بينه وبين أحد ممن عاهده فهذا يدل على أنهم كانوا يعتنون بجمع المكاتيب الرسمية أو نظائرها ثم وجدت في طبقات ابن سعد ص 216 من ج 5 عن موسى ابن عقبة قال وضع عندنا كريب بن أبي مسلم مولى عبد الله بن عباس المتوفى بالمدينة سنة 98 من الهجرة حمل بعير أو عدل بعير من كتب ابن عباس قال فكان علي بن عبد الله بن عباس إذا أراد الكتاب كتب إليه أن ابعث لي بصحيفة كذا وكذا قال فينسخها فيبعث إليه بأحدهما انظر ترجمة كريب مولى ابن عباس من الطبقات وفي ترجمة سعيد بن جبير من الطبقات أيضا عنه قال ربما أتيت ابن عباس فكتب في صحيفتي حتى أملاها وكتبت في نعلي حتى أملاها وكتبت في كفي وربما أتيته فلم أكتب حديثا حتى أرجع لأسأله أخذ شيء وفيها أيضا كنت آتي ابن عباس فأكتب عنه وفيها أيضا عنه قال كنا إذا اختلفنا بالكوفة في شيء كتبت عندي حتى ألقى ابن عمر فأسأله عنه وفيها أيضا عن رقاء بن اياس قال رأيت عزرة يختلف إلى سعيد بن جبير معه التفسير في كتاب ومعه الدواة انظر ص 186 من ج 6
قلت : ويتداول الناس تفسيرا ينسبونه لعبد الله بن عباس ولكن لم يدونه هو وانما جمع فيه ما نقل عنه ومنه ما لا يصح .
وممن جمع ما روى عن ابن عباس الإمام مجد الدين الفيروز أبادي
نظام الحكومة النبوية المسمى التراتيب الادارية — صفحة 254
مساهمون: الشيخ عبد الحي الإدريسي الكتاني الفاسي
ص٢٥٤