قال : الإنسان أحقّ بماله ما دامت الروح في بدنه ( 1 ) فهي مرسلة ، فإنّ رواية أبي شعيب ، عن الصادق عليه السّلام امّا بواسطتين أو بواسطة فإنّ أبا شعيب كان من أصحاب الكاظم عليه وعلى آبائه السّلام ( 2 ) فينحصر الدليل على خروج المنجّز من الأصل برواية عمّار . وأما الروايات الدالَّة على إخراجه من الثلث فكثيرة بظاهرها ، مثل رواية علىّ بن عقبة ورواية عقبة بن خالد ، ورواية حسن بن جهم وصحيحة عبد الرحمن بن الحجّاج وصحيحة الحلبي ، وصحيحة أبي ولَّاد ، وموثقة سماعة ، وخبر جرّاح المدائني وخبر أبي بصير وخبر العلاء بياع السابري وخبر السكوني ، عن جعفر ، عن أبيه عليهما السّلام ، وصحيحة محمد بن مسلم التي رواها جملة من الأجلَّاء على احتمال قد ذكرناهم بأساميهم آنفا ، ورواية إسماعيل أيضا كذلك ، وقد نقلنا هذه الروايات كلَّها
تقريرات ثلاثة ، الوصية ومنجزات المريض - ميراث الأزواج - الغصب لبحث السيد حسين الطباطبائي البروجردي — صفحة 57
مساهمون: مؤسسة النشر الإسلامي التابعة لجماعة المدرسين بقم المقدسة
ص٥٧
هامش
( 1 ) الوسائل باب 17 حديث 8 بسند الشيخ واما بسند الكليني ، فعن علىّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن عثمان بن سعيد عن أبي المحامد عنه عليه السّلام .
( 2 ) لكن نقل في تنقيح المقال ج 2 ص 91 تحت عنوان صالح بن خالد أبو شعيب المحاملي عن النجاشي في باب الكنى من رجاله ، وعن الشيخ أبى جعفر الطوسي في باب الكنى من رجاله ، توثيقه فعن الأول أبو شعيب المحاملي كوفي ثقة من رجال أبى الحسن موسى عليه السّلام ، وعن الثاني : أبو شعيب المحاملي ثقة ( إلى أن قال ) : ثم لا يخفى عليك ان الكليني ( ره ) وصفه في سند بالمحاملي الرفاعي ، ولعلَّه نسبه إلى جدّه المسمّى برفاعة ، وذكر رواية عنه عن الصادق عليه السّلام فيدلّ على انّه لقي الصادق عليه السّلام أيضا ( انتهى كلامه رفع مقامه ) .