تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تنزيه الشيعة الإثني عشرية عن الشبهات الواهية — صفحة 95

مساهمون:

ص٩٥
وهو ما روي في الوسائل 8 : 563 و 564 - لا يدل على أن الحفظة لا يكتبون عليهما شيئا لو ارتكبا معصية ، لأن المفروض في الحديث أنهما التزما لا يريدان إلا وجه الله . وقال في ص 586 : والشيعة قد تأثر هذا الجانب عندها بمقتضى عقائدها التي انفردت بها عن سائر المسلمين في مسألة الإمامة وغيرها ، فآمنت بكتب ما أنزل بها من سلطان ، حيث ادعت أن الله سبحانه أنزل على أئمتها كتبا من السماء ، كما أنزل كتبه على أنبيائه . أقول : كلا وحاشا ! فإن الشيعة لم تدع أن الله سبحانه أنزل على أئمتها كتبا من السماء كما أنزل كتبه على أنبيائه ، وما استشهد به المصنف على ذلك من كتب الشيعة أمران : الأول : ما ورد في أحاديث الإمامية أن ملكا كان يسلي فاطمة عليها السلام لما أصابها من الحزن عند وفاة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ويحدثها ، فأخبرت بما سمعته منه عليا عليه السلام ، فكتب بكل ما سمعته حتى أثبت من ذلك مصحفا ، وليس فيه شئ من الحلال والحرام ، بل إخبار عن الوقائع . وجاء في رواية أخرى لهم : أن مصحف فاطمة إملاء رسول الله وخط علي صلوات الله عليهم . الثاني : أنه نزل مكتوب على النبي صلى الله عليه وآله وسلم وعليه خواتيم بعدد الأئمة المعصومين عليهم السلام ، فسلمه إلى علي عليه السلام وأمره أن يفك ما يخصه من الخاتم ويعمل بما فيه ، وأن يفك كل واحد من الأئمة الاثني عشر عليهم السلام ما يخصه من الخاتم ويعمل بما فيه . وأين هذا من نزول الكتاب على الأئمة ؟ ! وقال في ص 588 :