تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تنزيه الشيعة الإثني عشرية عن الشبهات الواهية — صفحة 92

مساهمون:

ص٩٢
في مقدمة البحار 1 : 13 . وقال في نفس الصفحة : وقد زعموا أن من ملائكة الرحمان من لا وظيفة لهم إلا البكاء على قبر الحسين عليه السلام والتردد لزيارته ، قالوا : وكل الله بقبر الحسين أربعة آلاف ملك شعث غبر يبكونه إلى يوم القيامة . أقول : لا يدل هذا الحديث على أنه لا وظيفة لأولئك الملائكة إلا البكاء والتردد لزيارته ، وإنما إثبات ذلك لهم لا ينفي عنهم غيره . وقال فيها أيضا : وقالوا : إن الملائكة لخدامنا وخدام محبينا . أقول : لم يقله الإمامية ، بل ورد في الحديث : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : إن الله تبارك وتعالى فضل أنبياءه المرسلين على ملائكته المقربين ، وفضلني على جميع النبيين والمرسلين ، والفضل بعدي لك يا علي وللأئمة من بعدك ، وأن الملائكة لخدامنا ومحبينا . هذا وفي سند الحديث : فرات بن إبراهيم ، ومحمد العباس بن عبد الله البخاري ، ومحمد بن القاسم بن إبراهيم ، وهم لم يوثقوا ، والحديث غير الموثق ليس حجة عند الإمامية . وقال فيها كذلك : وجاء في حديث آخر لهم : أن جبرئيل دعا أن يكون خادما للأئمة ، فجبرئيل خادمنا . أقول : والحديث رواه في إرشاد القلوب مرسلا عن أبي ذر رضي الله عنه ، ونقله في البحار : قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال : . . . وأوحي إلى حجب القدرة