وقال فيها أيضا :
ولم تشرف الملائكة - بزعمهم - إلا بقبولها ولاية علي عليه السلام .
أقول : أسنده إلى الإمامية - كما جاء في الهامش - لحديث روي مرسلا نقله في
البحار 26 : 338 ، والحديث المرسل ليس حجة عند الإمامية .
وقال في ص 585 :
حياة الملائكة موقوفة بزعمهم على الأئمة عليهم السلام والصلاة عليهم ، لأنه
ليس لهم طعام وشراب إلا الصلاة على علي بن أبي طالب عليه السلام ومحبيه ،
والاستغفار لشيعتهم المذنبين .
أقول : الملائكة ليسوا أناسا ولا حيوانات تتوقف حياتهم على الطعام والشراب ،
وإنما عبر في الحديث الذي أشار إليه في ذيل الصفحة عن الصلاة على علي عليه
السلام بالطعام والشراب ، لتلذذ الملائكة بها .
والحديث ضعيف سندا ، وليس حجة عند الإمامية .
وقال فيها :
وكانت الملائكة لا تعرف تسبيحا ولا تقديسا من قبل تسبيحنا .
أقول : هذا الكلام في الحديث الذي أشار إليه في ذيل الصفحة مروي عن رسول
الله صلى الله عليه وآله وسلم ، وسنده ضعيف ، وهو ليس حجة عند الإمامية
لاشتماله على : محمد بن الضحاك ، وعزيز بن عبد الحميد ، وإسماعيل بن طلحة ،
وكثير بن عمير ، وهم جميعا لم يوثقوا .
وقال فيها أيضا :
إذا خلا الشيعي بصاحبه اعتزلهم الحفظة فلم يكتبوا عليهم شيئا .
أقول : الحديث الذي أشار إليه كدليل على ذلك في ذيل الصفحة
تنزيه الشيعة الإثني عشرية عن الشبهات الواهية — صفحة 94
مساهمون: الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
ص٩٤