انكشفي ، فإذا على ساق العرش الأيمن مكتوب : ( لا إله إلا الله محمد وعلي
وفاطمة والحسن والحسين ) .
فقال جبرئيل : يا رب ! فإني أسألك بحقهم عليك إلا جعلتني خادمهم . قال الله
تعالى : قد جعلت ، فجبرئيل من أهل البيت وإنه لخادمنا .
والحديث المرسل ليس حجة عند الإمامية .
وقال في ص 584 :
قال أبو عبد الله عليه السلام : إن الملائكة تنزل علينا في رحالنا . . . الخ .
أقول : الحديث روي عن الحسن بن برة الأصم عنه عليه السلام ، وهو لم يوثق ،
والحديث غير الموثق ليس حجة عند الإمامية .
وقال في نفس الصفحة :
والملائكة في أخبار الشيعة مكلفون بمسألة الولاية ، ولكنهم يقولون بأنه لم
يستجب منهم إلا طائفة المقربين .
أقول : مراده من أخبار الشيعة - كما ذكر في الهامش - ما رواه في بصائر
الدرجات : 20 ، ونقل عنه في البحار 6 : 340 : عن سدير الصيرفي ،
عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إن أمركم هذا عرض على الملائكة فلم يقر به
إلا المقربون .
والمذكور فيه أنه عرض على الملائكة ، لا أنهم كلفوا به .
وهذا الحديث ليس حجة عند الإمامية ، لأن سدير لم يوثق ، وكذا في سنده عبد
الله بن عيسى وهو لم يوثق أيضا .
تنزيه الشيعة الإثني عشرية عن الشبهات الواهية — صفحة 93
مساهمون: الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
ص٩٣