أمين الخانجي بمصر .
وقال في ص 579 :
وجاءت أخبارهم تقول بأن الأئمة عليهم السلام يملكون الضمان لشيعتهم
بدخول الجنة .
أقول : ليس في الأخبار أنهم يملكون الضمان ، ومعنى ضمانهم لبعض المؤمنين
بدخول الجنة هو الإخبار بأنه من أهل الجنة ، والإخبار بذلك هو بما ورثوا من
العلم عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم .
وقال في ص 581 :
فهم ( أي الإمامية ) وعيدية بالنسبة إلى مخالفيهم ، كما أنهم مرجئة فيمن دان
بقولهم .
أقول : لقدر ورد في أحاديثهم المروية عن الأئمة المعصومين عليهم السلام أن
شفاعتهم إنما تنال بعض متابعيهم بعد ثلاثمائة سنة من دخولهم في النار .
وقال في ص 582 :
قد سبق الحديث مفصلا عن انحراف الشيعة .
أقول : ولقد أثبتنا أيضا فيما سبق أن ذلك افتراء عليهم ، وأن من يخالفهم هو
المنحرف ، ونتيجة انحرافه مخالفتهم .
وقال في ص 583 :
تقول أخبارهم : خلق الله من نور وجه علي بن أبي طالب عليه السلام سبعين
ألف ملك يستغفرون له ولمحبيه إلى يوم القيامة .
أقول : ليس ذلك إلا خبر واحد مرسل لا سند له ، نقله في البحار 23 : 320
عن كنز جامع الفوائد ، وهو كتاب لم يعرف مؤلفه ، كما ذكره
تنزيه الشيعة الإثني عشرية عن الشبهات الواهية — صفحة 91
مساهمون: الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
ص٩١