وأحكام الدين هي الفروع .
وقال : الإمامة أشرف مسائل المسلمين ، أي : بعد قبولهم للإسلام
والشهادتين وصيرورتهم مسلمين .
وقال في ص 576 :
اعترض ابن تيمية على الشيعة بأنهم يعتقدون أن حب علي عليه السلام حسنة لا
يضر معها سيئة ، ثم ذكر في الاستشهاد عليه روايات من كتب الشيعة . . . إلى أن
قال :
وعلى هذا التقدير سقط الإيمان بالله ورسوله وجميع العقائد الدينية وجميع
التكليفات والأحكام الشرعية ، ولم يبق في شريعة الإسلام غير حب علي عليه
السلام . وهذه المفتريات قد احتلت كثيرا ممن يحب الإباحة ويتبع الشهوات .
أقول : ليس المراد حب علي عليه السلام لأجل شكله ومظهره ، أو لأجل كونه
من قبيلة فلان ، أو سائر الجهات الدنيوية فحسب ، بل لأجل كونه ولي الله ووصي
رسوله صلى الله عليه وآله وسلم ، والإمام على الأمة من قبل الله ، وأحب الناس
إليه بعد رسوله .
وحبه بهذه المعاني إنما ينشأ من حب الله ورسوله ، وتلك رشحة من رشحات
حب الله ، ومن ارتكز في قلبه حب الله يلتزم بطاعة أحكامه وتكاليفه .
ومن كان مدعيا لحب علي بهذا المعنى وكان غير مبال بأحكام الله وتكاليفه فهو
كاذب في دعوى حب علي عليه السلام .
روى في أصول الكافي باب الطاعة والتقوى بسنده عن جابر ، عن أبي جعفر
عليه السلام في حديث قال : فوالله ما شيعتنا إلا من اتقى الله وأطاعه . . .
تنزيه الشيعة الإثني عشرية عن الشبهات الواهية — صفحة 82
مساهمون: الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
ص٨٢