تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تنزيه الشيعة الإثني عشرية عن الشبهات الواهية — صفحة 85

مساهمون:

ص٨٥
ورسول الله خير من علي ، ثم لا يتبع سيرته ولا يعمل بسنته ما نفعه حبه إياه شيئا . فاتقوا الله واعملوا لما عند الله ، ليس بين الله وبين أحد قرابة ، أحب العباد إلى الله وأكرمهم عليه اتقاهم له وأعملهم بطاعته . يا جابر ! ما يتقرب العبد إلى الله تبارك وتعالى إلا بالطاعة ، ما معنا براءة من النار ، ولا على الله لأحد منكم حجة ، من كان لله مطيعا فهو لنا ولي ، ومن كان لله عاصيا فهو لنا عدو . ولا تنال ولايتنا إلا بالعمل والورع . كما جاء في ص 81 / 1 : حدثني محمد بن موسى بن المتوكل ، ، قال : حدثنا محمد بن يحيى العطار الكوفي ، عن أبيه ، عن موسى بن عمران النخعي ، عن عمه الحسين بن زيد النوفلي ، عن علي بن سالم ، عن أبيه ، عن أبي بصير قال : قال الصادق عليه السلام : شيعتنا أهل الورع والاجتهاد ، وأهل الوفاء والأمانة ، وأهل الزهد والعبادة أصحاب إحدى وخمسين ركعة اليوم والليلة ، القائمون بالليل ، الصائمون بالنهار ، يزكون أموالهم ، ويجتنبون كل محرم . أما أن حب علي 7 حسنة لا تضر معها سيئة ، فهو مأثور عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم . وقد رويت في ذلك أحاديث كثيرة في كتب أهل السنة منها :