تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تنزيه الشيعة الإثني عشرية عن الشبهات الواهية — صفحة 81

مساهمون:

ص٨١
وقال في ص 572 : لقد أدخل الاثنا عشرية الإيمان بالأئمة الاثني عشر عليهم السلام في مسمى الإيمان ، بل جعلوه هو الإيمان ، جاء في أصول الكافي . فالإسلام هو الظاهر الذي عليه الناس شهادة ألا إله الله وحده لا شريك له ، وأن محمدا عبده ورسوله ، ثم ذكر بقية أركان الإسلام . ثم قال : الإيمان معرفة هذا الأمر مع هذا . أقول : قوله : معرفة هذا الأمر أي : الإمامة ، مع هذا ، أي : شهادة ألا اله إلا الله ، وأن محمدا رسوله . فما ذكره مؤلف هذا الكتاب من قوله : بل هو الإيمان باستناد ما نقله عن أصول الكافي افتراء على الإمامية ، وكذا قوله في ص 575 والإيمان حسب مصطلحهم هو حب الأئمة أو معرفتهم . أقول : المراد معرفة كونهم الأئمة ، أي أوصياء رسول الله وحبهم لأنهم أئمة وأوصياء رسول الله ، وهم فرع معرفة الله ورسوله . قال في ص 574 : عن ابن المطهر أنه قال : إن الإمامة أهم المطالب في أحكام الدين ، وأشرف مسائل المسلمين . ثم نقل عن ابن تيمية : أن قولهم بأن الإمامة أهم مطالب الدين هو كفر ، لأنه من المعلوم من الدين بالضرورة أن الإيمان بالله ورسوله أهم من مسألة الإمامة . أقول : لم يقل ابن المطهر قدس سره : إن الإمامة أهم مطالب الدين حتى يرد عليه اعتراض ابن تيمية ، بل قال : أهم المطالب في أحكام الدين ، والإيمان بالله ورسوله ليس من أحكام الدين ، بل هو من أصول الدين ،