تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تنزيه الشيعة الإثني عشرية عن الشبهات الواهية — صفحة 84

مساهمون:

ص٨٤
قالوا : شيعتك يا أمير المؤمنين . قال : مالي لا أرى عليكم سيماء الشيعة ؟ قالوا : وما سيماء الشيعة ؟ قال : صفر الوجوه من السهر ، خمص البطون من الصيام ، ذبل الشفاه من الدعاء ، عليهم غبرة الخاشعين . وفي ص 89 / 21 : حدثني محمد بن موسى بن المتوكل ، ، قال : حدثني علي بن الحسين السعد آبادي ، عن المفضل ، قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : إنما شيعة جعفر من عف بطنه وفرجه ، واشتد جهاده ، وعمل لخالقه ورجا ثوابه وخاف عقابه فإذا رأيت أولئك فأولئك شيعة جعفر . وفي ص 90 / 22 : حدثني أبي ، قال : حدثني علي بن الحسين السعد آبادي ، عن جابر الجعفي قال : قال أبو جعفر عليه السلام : يا جابر ! يكتفي من اتخذ التشيع أن يقول بحبنا أهل البيت ، فوالله ما شيعتنا إلا من اتقى الله وأطاعه ، وما كانوا يعرفون إلا بالتواضع والتخشع ، وأداء الأمانة ، وكثرة ذكر الله والصوم والصلاة ، والبر بالوالدين ، والتعهد للجيران من الفقراء وأهل المسكنة والغارمين والأيتام ، وصدق الحديث ، وتلاوة القرآن ، وكف الألسن عن الناس إلا عن خير ، وكانوا أمناء عشائرهم في الأشياء . قال جابر : يا ابن رسول الله ! ما نعرف أحدا بهذه الصفة ؟ فقال لي يا جابر ! لا تذهبن بك المذاهب ، حسب الرجل أن يقول : أحب عليا صلوات الله عليه وأتولاه ، فلو قال : إني أحب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
تنزيه الشيعة الإثني عشرية عن الشبهات الواهية — صفحة 84 | الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي