إلى أن قال :
من كان مطيعا لله فهو لنا ولي ، ومن كان لله عاصيا فهو لنا عدو ، وما تنال
ولايتنا إلا بالعمل والورع .
وعليك بالأحاديث الواردة في أوصاف الشيعة عن أئمتهم ، ننقل هاهنا جملة منها
كتاب صفات الشيعة : 85 / 12 للصدوق قال :
حدثني محمد بن موسى المتوكل ، ، عن أحمد بن عبد الله ، عن أبي عبد الله عليه
السلام يقول : والله ما شيعة علي صلوات الله عليه إلا من عف بطنه وفرجه ،
وعمل لخالقه ورجا ثوابه وخاف عقابه .
في ص 88 / 19 :
وقال : حدثني محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد ، ، قال : حدثني محمد بن
الحسن الصفار ، عن أحمد بن محمد البرقي ، عن محمد بن الحسن بن شمون ، عن
عبد الله بن عمرو بن أبي المقدام ، عن أبيه ، عن أبي جعفر عليه السلام أنه قال :
يا أبا المقدام ! إنما شيعة علي صلوات الله عليه الشاحبون الناحلون الذابلون ،
ذابلة شفاههم من القيام ، خميصة بطونهم ، مصفرة ألوانهم ، متغيرة وجوههم . إذا
جنهم الليل اتخذوا الأرض فراشا واستقبلوها بجباههم ، باكية عيونهم ، كثيرة
دموعهم ، صلاتهم كثيرة ، ودعاؤهم كثير ، تلاوتهم كتاب الله ، يفرحون الناس
وهم يحزنون .
وفي ص 89 / 20 :
حدثني أبي ، ، قال : حدثني محمد بن أحمد بن علي بن الصلت ، عن أحمد بن
محمد ، عن السندي بن محمد قال : قوم تبع أمير المؤمنين عليه السلام فالتفت إليهم
قال : ما أنتم عليه ؟
تنزيه الشيعة الإثني عشرية عن الشبهات الواهية — صفحة 83
مساهمون: الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
ص٨٣