بقول واحد ينزهونهم عن كل شائنة معزوه إليهم ، وهم أعرف بالقوم من
أضدادهم البعداء عنهم الجهلاء بهم وبترجمتهم ، غير مجتمعين معهم في حل أو
مرتحل .
وليس في الشيعة منذ القدم حتى اليوم من يعترف أو يعرف بوجود هذه الفرق -
هشامية ، زرارية ، يونسية - المنتمية عند الشهرستاني ونظرائه إليهم ، ككثير من
الفرق التي ذكرها الشيعة .
وقد نفاها الشيخ العلامة أبو بكر ابن العتايقي الحلي في رسالة له في النحل الموجودة
بخط يمينه .
وحكم سيدنا الشريف المرتضى علم الهدى في الشافي ، والسيد العلامة
المرتضى الرازي في تبصرة العوام بكذب ما عزوه إلى القوم جمعيا ، وأنها لا
توجد إلا في كتب المخالفين لهم في المبدأ إهباطا لمكانتهم عند الملأ .
لكن الشيعة الذين هم ذووهم وأعرف الناس بمبادئهم لا يعرفون هاتيك المفتريات ،
ولا يعترفون بها ، ولا يوجد شئ منها في كتبهم ، وإنما الثابت فيها خلاف ذلك
كله .
كما لا يعتمد على تحقيق شئ من هاتيك الفرق آية الله العلامة الحلي في مناهج
اليقين . . . وغيره من أعلام الشيعة .
فهل في وسع الرجل أن يخصم الإمامية بحجة مثبته لتلكم الدعاوي ؟ !
لا ها الله ! .
وهل نسب في كتب الكلام والتاريخ قبل خلق الشهرستاني إلى هشام القول بألوهية
علي ؟ !
تنزيه الشيعة الإثني عشرية عن الشبهات الواهية — صفحة 70
مساهمون: الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
ص٧٠